خرج بعضهم مصابًا وطريقة خبيثة للوصول لهم.. معلومات جديدة عن هجوم «اجتماع قادة الرضوان» و«الحزب» ينعي عقيل

هجوم الضاحية الجنوبية في 20 أيلول حزب الله غارة اسرايلية ابراهيم عقيل

تستمر تداعيات هجوم إسرئيل الضخم على الضاحية الجنوبية اليوم 20 أيلول، مع نعي حزب الله الرسمي لقائده إبراهيم عقيل. وفي جديد المعلومات حول القصف الذي استهدف اجتماعًا سرّيًا لعدد من القادة الكبار في حزب الله تحت الأرض، بينهم مسؤولون في قوات الرضوان، أن بعضهم خرج مصابا ولم يستشهدوا جميعهم. أكثر من ذلك، بدأت تظهر مهامّ عدد منهم.

ماذا نعرف حتى الآن رسميا؟

أولا: 14 شهيدا حتى الساعة العاشرة من مساء الجمعة بينهم مدنيون وأطفال بحسب وزارة الصحة اللبنانية

ثانيا: الجيش الإسرائيلي زعم قتل 20 من قادة الحزب في الاجتماع ثم انخفض الرقم إلى 10، بينهم ما يقول إنه «رئيس منظومة العمليات في حزب الله وقائد قوة الرضوان» إبراهيم عقيل

ثالثا: نعى حزب الله رسميا فجر السبت إبراهيم عقيل واصفا إياه بـ«القائد الجهادي الكبير»

رابعا: يزعم جيش الإحتلال أن عقيل هو من من مخططي خطة اقتحام الجليل والتي كانت تهدف إلى اقتحام بلدات الجليل شمال فلسطين المحتلة، على غرار هجوم «طوفان الأقصى» في 7 تشرين الأول الماضي

غارة الضاحية الجنوبية التي استهدفت ابراهيم عقيل وغيره من قادة قوات الرضوان في حزب الله (Associated Press)

ماذا تقول المعلومات؟

أولا: الأهالي الذين تبلّغوا باستشهاد أبنائهم هم ذوي مسؤول التدريب ومسؤول الأركان ومسؤول التدريب المركزي «وحدة ٨٠٠» ومسؤول فوج في فرقة الرضوان، بحسب قناة «إم.تي.في»

ثانيا: بحسب مصدر أمني لبناني لقناة «الجزيرة» فإن الغارة استهدفت لجنة قيادة الرضوان التابعة لحزب الله وإن أكثر من 20 شخصا من قيادة قوة الرضوان كانوا في الاجتماع المستهدف في الطبقة الثانية تحت الأرض

ثالثا: بحسب المصدر عينه، الغارة تمت بـ4 صواريخ أدت إلى انهيار المبنى وصولا للطابق الثاني تحت الأرض

رابعا: الطريقة الخبيثة الأخرى فهي إنه استُعمل صاروخان إضافيان استهدفا مرآب سيارات مشتركا بين مبنيين واخترقاه ليصلا إلى مقر الاجتماع المستهدف، بحسب «الجزيرة»

خامسًا: أيضا بحسب «الجزيرة»، خرج عدد من قادة قوة الرضوان مصابين بعد الغارة التي استهدفتهم

ماذا تقول التقارير عن الهجوم أيضا؟

أولا: عمليات رفع الأنقاض مستمرة، وما زال هناك عدد من المفقودين، غير معلوم مصيرهم، من المدنيين، بينهم ندى المهدي، حسين سرحان، نصرالله حوماني، خديجة فاضل، منى حمادة، علي وهادي قازان، إبتسام فواز ، رضا سعيدي، زكية وأمين وبهية وموسى سموري، الطفلة شيماء محمد الصالح ووالدتها فاطمة الأحمد (قد يتبين استشهاد بعض أصحاب هذه الأسماء لاحقًا)  

ثانياً: المبنى من 7 طوابق مدمر كليا جراء الغارة الإسرائيلية بحسب قناة «الجزيرة»

ثالثا: بحسب وسائل إعلام إسرائيلية وفلسطينية وأخرى مقربة من حزب الله، ثم ضرب المبنى بـ4 قنابل GBU موجهة، حيث وصلت الصواريخ اسفل موقف السيارات وهو يعتبر ملجأ بمسافة حوالي 20 مترًا اسفل البناية

رفع الأنقاض المستمر ليلا

بيان حزب الله – نعي ابراهيم عقيل

بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ
‏﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ ‏يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا﴾‏
صدق الله العلي العظيم

إلتحق اليوم القائد الجهادي الكبير الحاج إبراهيم عقيل (الحاج عبد القادر) بموكب إخوانه من القادة الشهداء ‏الكبار بعد عمر مبارك حافل بالجهاد والعمل والجراح والتضحيات والمخاطر والتحديات والإنجازات ‏والانتصارات، وهو كان دائمًا لائقًا لنيل هذا الوسام الإلهي الرفيع. ‏

كانت القدس دائمًا في قلبه وعقله وفكره ليل نهار، كانت القدس عشق روحه وكانت الصلاة في مسجدها ‏حلمه الأكبر. ‏

بكل اعتزاز وفخر تُقدّم المقاومة الإسلامية اليوم أحد قادتها الكبار شهيدًا على طريق القدس وتعاهد روحه ‏الطاهرة أن تبقى وفية لأهدافه وآماله وطريقه حتى النصر إن شاء الله. ‏

نعزي ونُبارك لمولانا صاحب الزمان عليه السلام ولسماحة القائد الخامنئي دام ظله ولجميع المجاهدين ‏والمقاومين في كل الساحات ولجمهور المقاومة الصادق والوفي بشهادة هذا القائد الجهادي الكبير وكوكبة ‏من إخوانه الشهداء، ونتوجه خصوصًا إلى عائلاتهم الشريفة فردًا فردًا ونسأل الله تعالى أن يمنَّ عليهم ‏بالصبر الجميل وحسن ثواب الدنيا والآخرة ويتقبل منّا ومنهم هذا العزيز ويحشره مع رسول الله وأهل بيته ‏الأطهار عليهم السلام، وأن يلحقه بقافلة شهداء كربلاء النورانية.‏

إقرأ/ي أيضا: اختفاء غامض لرجل أعمال نرويجي مرتبط بتفجيرات أجهزة البيجر.. من هو؟

السابق
«الحزب» يستهدف 12 مقراً قيادياً إسرائيلياً.. وإحتجاز جثتي شهيدين
التالي
العدوان على الضاحية.. مجلس الأمن يلتئم ومواقف تحذيرية!