إسرائيل تفجّر «الحزب».. تفاصيل تكشف كيف فعلتها للمرة الثانية وما هو السبب الحقيقي وراء الهجوم

هجوم اجهزة الاتصالات اللاسلكية الثاني في بيروت ولبنان حزب الله

فجرت إسرائيل آلاف أجهزة الاتصال اللاسلكية الشخصية التي يستخدمها عناصر حزب في موجة ثانية من عملية استخباراتية بدأت يوم الثلاثاء بتفجير أجهزة النداء، بحسب ما أفاد مصدران مطلعان على العملية لموقع «أكسيوس» الأميركي.

كيف فعلت إسرائيل الهجوم الثاني؟

وقالت المصادر للموقع عينه إن أجهزة الاتصال اللاسلكية تم تفخيخها مسبقًا من قبل أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تم تسليمها إلى حزب الله كجزء من نظام الاتصالات الطارئة الخاص به، والذي كان من المفترض استخدامه أثناء الحرب مع إسرائيل.

وقال أحد المصادر إنه نظرا لأنها كانت مخصصة للاستخدام فقط أثناء الحرب مع إسرائيل، فإن عددا كبيرا من أجهزة الاتصال اللاسلكية كانت مخزنة في مستودعات حزب الله.

فيديو يسخر من تفجيرات لبنان بثته حسابات إسرائيلية

لماذا الهجوم الثاني.. خوفا من كشف الخرق؟

هذا وكشف الموقع إن هدف إسرائيل في الموجة الثانية من الهجمات كان زيادة الخوف في صفوف حزب الله، في محاولة للضغط على قيادته لتغيير سياسته فيما يتعلق بالصراع مع الاحتلال.

وقال المصدر: «كان الهدف إقناع حزب الله بأن من مصلحته قطع علاقته بحماس وإبرام صفقة منفصلة لإنهاء القتال مع إسرائيل بغض النظر عن وقف إطلاق النار في غزة».

وأضاف المصدران أن قرار تنفيذ الهجوم الثاني كان دافعه هو التقييم الأمني داخل سلطات الاحتلال، بأن تحقيق حزب الله في انفجارات أجهزة النداء الأولى من المرجح أن يكشف عن الخرق الأمني ​​في أجهزة الاتصال اللاسلكية.

من جهتها، كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مصادر رفيعة أن «الهدف الاستراتيجي إعادة سكان الشمال وتكليف ‌ حزب الله ثمنا باهظا واستعادة الردع».

هل فشلت إسرائيل؟

غالانت يصرح اليوم عن لبنان من قاعدة رمات ديفيد الجوية

للمرة الثانية، تتوارد التقارير أن الهجوم كان خوفا من اكتشاف حزب الله للخرق، وأكدت أكثر من وسيلة إعلام إسرائيلية أن الهجومين ما كانا سيحصلان حاليا، بل كانا سيكونان افتتاحية لـ«مخطط أكبر» لم ينجح حتى الساعة.

وفي هذا الإطار كشفت صحيفة «يسرائيل هيوم» عن مصدر إسرائيلي أن «كل ساعة تمر منذ تفجيرات أمس بلبنان دون توجيه ضربات لحزب الله هو إخفاق».

على المستوى الرسمي، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي افتتاح «مرحلة جديدة في الحرب وهي تتطلب منا الشجاعة والإصرار والمثابرة»، في إشارة إلى لبنان.

ومن دون إعلان تبني الهجومين، أوحى غالانت بذلك بقوله إن «العملية تنفذها كافة الجهات والمهمة واضحة هي إعادة سكان مستوطنات الشمال لمنازلهم».

من جهته أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي هرتزي هاليفي إنه «لدينا الكثير من القدرات التي لم نستخدمها بعد ونعمل على إعداد خطط للمضي قدما».

إقرأ/ي أيضا: «أرموها جانبًا».. ما صحة انفجار هواتف آيفون وسامسونج في لبنان؟

السابق
بالفيديو: اعتراض دورية لـ«اليونيفيل» جنوباً!
التالي
جهاز لاسلكي ينفجر داخل سيارة في موقف الـAUB