لم يعد تطبيق ال”تيك توك” عبارة عن منصّة للترفيه والتسلية، واصبح استخدامه ب”إفراط” يشكل خطورة على المراهقين في الدرجة الاولى, بعدما كُشف مؤخرا عن “عصابة التيك توكرز” التي كانت تستدرج ضحاياها من القاصرين للاعتداء عليهم وإستغلالهم جنسيا، وهو موضوع تحقيق لا يزال عالقا امام قاضي التحقيق الاول في جبل لبنان نقولا منصور.
وشكّل هذا التطبيق أداة للربح المادي لمستخدميه بطرق غير مشروعة، عبر شراء عملات معدنية(كوينز)مسروقة واستخدامها في التطبيق، من خلال قرصنة بطاقات مصرفية من الخارج، وارسال ارقامها بعد شحنها الى مستخدمين، ما يرفع من رصيد هؤلاء عبر التطبيق، حيث يجنون من خلال ذلك اموالا طائلة، تفوق المليون دولار للشخص الواحد.
ما لبث هذا الملف ان تحول الى كرة ثلج ، ما رفع عدد المدعى عليهم الى العشرين
هذه القضية احيلت امام قاضي التحقيق في بيروت فؤاد مراد الذي فتح تحقيقا في البدء مع اربعة موقوفين جرى الادعاء عليهم بجرائم الاحتيال والسرقة وتبييض الاموال وقرصنة بطاقات مصرفية، وما لبث هذا الملف ان تحول الى كرة ثلج ، ما رفع عدد المدعى عليهم الى العشرين ، ليبرز من بينهم الموقوف م.م.الذي اثبتت التحقيقات معه انه قام، الى جانب الجرائم المدعى بها ، بتزوير جوازات سفر كندية ورخص سوق فنزويلية.
ومن بين الموقوفين، كان قاضي التحقيق فؤاد مراد قد وافق على اخلاء سبيله بكفالة مالية قدرها 20 مليار ليرة، قام الموقوف بدفعها”عدّاً ونقداً”، من دون ان يتقدم بأي طلب إسترحام لتخفيض قيمة الكفالة الباهظة.

