صورة خطيرة: الضفة الغربية تختفي من خريطة نتنياهو.. وقرار مهمّ حولها

نتنياهو وخريطة فلسطين الضفة الغربية غزة

لوحظ غياب الضفة الغربية من الخريطة التي قدمها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال خطابه الإثنين الذي شدد فيه على أهمية احتلال محور فيلادلفيا في غزة وعدم الانسحاب منه.

وجدد رئيس الوزراء الإسرائيلي التأكيد على أن موقفه ثابت بشأن محور فيلادلفيا ولن يتغير، ورأى أن هذا المحور هو أنبوب الأكسجين لحماس ويجب قطعه، معتبرا أن «خروج الجيش الإسرائيلي من محور فيلادلفيا جعل غزة مصدر تهديد كبير لنا، وكان بمثابة فتح الطريق لدخول الأسلحة وغيرها لحماس»، وفق ترجمة موقع «الجزيرة».

أين اختفت الضفة؟

لكن أثناء حديثه عن المحور المذكور وقطاع غزة، لم يضع نتنياهو في خريطته الضفة الغربية، التي تشهد اشتباكات متصاعدة لليوم الثامن على التوالي، وبلغ عدد الشهداء فيها 29 شهيدا منذ الأربعاء الماضي.

وسأل سفير فلسطين لدى بريطانيا حسام زملط عبر حسابه على منصة «إكس»: «أين تقع الضفة الغربية على هذه الخريطة؟ رئيس الوزراء الإسرائيلي يوضح أن هدف إسرائيل هو محو الشعب الفلسطيني والاستيلاء على ما تبقى من أرضنا! تخيلوا لو أن سياسيًا فلسطينيًا فعل الأمر نفسه».

خريطة الضفة الغربية

ماذا يخطط الاحتلال للضفة؟

وسائل إعلام إسرائيلية أفادت الثلاثاء أن قرارا لدى السلطات الأمنية اتخذ بتصنيف الضفة كـ«ساحة قتال» بسبب ما أسموه «الارتفاع الكبير في مستوى الإرهاب»ـ مضيفة أن جيش الاحتلال قرر اعتبارها «ثاني أكبر ساحة قتال بعد قطاع غزة».

 وقال مسؤول كبير في جيش الاحتلال للقناة 14 الإسرائيلية «قطاع الضفة الغربية على وشك أن يتحول من ساحة ثانوية إلى الساحة الثانية الأكثر أهمية بعد غزة. ونحن ندرك محاولات العناصر الإرهابية لإشعال النار في الخليل في الآونة الأخيرة، وإذا استمرت هذه المحاولات فإن المدينة سوف تبدو مثل مخيم جنين».

وكانت القناة نفسها قد أفادت الإثنين عن نقل قوات من الشمال المحتل، عند الجبهة مع لبنان، إلى الضفة الغربية في الداخل.

الضفة الغربية

وتقع الضفة الغربية غرب نهر الأردن وتستولي عليها إسرائيل منذ عام 1967 بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية. تشمل 11 محافظة بينها القدس وجنين والخليل وغيرها. وبلغ عدد سكانها بحسب الجهاز المركزي للإحصاء عام 2023 نحو 3257000 نسمة.

وبحسب آخر الإحصاءات الإسرائيلية، اعتبارًا من كانون الثاني 2023، هناك 176 مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية و186 بؤرة استيطانية، بما في ذلك 12 على الأقل في القدس الشرقية المحتلة.

قضم أراضي فلسطين عبر السنوات (researchgate.net/Murad Assoud)

إقرا/ي أيضا: بعد العملية الاسرائيلية في الضفة.. حماس تدعو للتصعيد والنفير

السابق
ما حقيقة استهداف ناقلة النفط السعودية «أمجاد» في البحر الأحمر؟
التالي
ترامب: لهذه الأسباب ستزول إسرائيل!