على وقع التطورات الدراماتيكية والترقب على جبهة الجنوب بين إسرائيل و”حزب الله”، دعا الناطق الرسمي بإسم “اليونيفيل” أندريا تيننتي، جميع الأطراف المشاركة في تبادل إطلاق النار على جانبي الحدود إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس”، ومؤكداّ أن “أي خطأ في التقدير قد يؤدي إلى كارثة لا أحد يريدها”.
إقرأ ايضاً: لبنان والإقليم في عنق زجاجة الخميس المصيري!
وقال تيننتي في حديث ل ” جنوبية”، إن “الوضع على طول الخط الأزرق متوتر، فنحن نشهد يومياً تبادلاً كثيفاً لإطلاق النار، أدى إلى تدمير أحياء سكنية، وإزهاق أرواح على جانبي الخط الأزرق”.
تيننتي: رغم التوتر والشدة في تبادل إطلاق النار فإننا نرى مجالاً للأمل و الجميع يدركون تماماً خطورة أي خطأ فلا أحد يريد الحرب ولا نرى أنها حتمية
أضاف تيننتي “رغم التوتر والشدة في تبادل إطلاق النار، فإننا نرى مجالاً للأمل. ونحن نعلم أن الجميع يدركون تماماً خطورة أي خطأ. فلا أحد يريد الحرب، ولا نرى أنها حتمية. ففي محادثاتنا مع السلطات في لبنان وإسرائيل، ما زالوا يخبروننا بأن الحل الدبلوماسي هو الحل المفضّل، كما أن “اليونيفيل: ستواصل حثّ الأطراف على إعادة الالتزام بالقرار 1701، باعتباره طريقاً للعودة إلى الاستقرار.
ليس لدينا أي دور نلعبه في صياغة محتوى الولاية التي يمنحنا إياها مجلس الأمن أو في المناقشات التي تجري حول الولاية
وتابع تيننتي “منذ الثامن من أكتوبر دعت “اليونيفيل” باستمرار لبنان وإسرائيل، إلى إعادة الالتزام بالقرار 1701 ومنع التصعيد، وحثثنا علناً جميع الجهات الفاعلة المشاركة في النزاع عبر الخط الأزرق على وقف إطلاق النار، وكما أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، أن المزيد من التصعيد العسكري، لن يضمن سوى المزيد من المعاناة والدمار، وأن التهدئة الفورية ليست ممكنة فحسب، بل إنها ضرورية”.
التجديد ل”اليونيفيل”
وحول إذا ما كان التجديد ل”اليونيفيل” اواخر الشهر الحالي سيسلك طريقه بشكل طبيعي أوضح تيننتي، “في كل عام، تطلب الحكومة اللبنانية من الأمم المتحدة تجديد ولاية اليونيفيل، وبصفتنا قوات حفظ سلام، فإن دورنا هو أداء المهام التي يطلبها منا مجلس الأمن، في القرار الذي يتبناه – أي دعم لبنان وإسرائيل في تنفيذهما للقرار 1701، وليس لدينا أي دور نلعبه في صياغة محتوى الولاية التي يمنحنا إياها مجلس الأمن، أو في المناقشات التي تجري حول الولاية، ومع ذلك، سننفذ ولايتنا بأمانة لدعم الأمن والاستقرار في جنوب لبنان”.

