يوم آخر من السخونة، عاشته جبهة الجنوب، عند الحدود اللبنانية الفلسطينية، فيما لا تزال كل الأنظار مشدودة إلى الرد المرتقب لكل من إيران و” حزب الله”، على إغتيال القائدين، رئيس المكتب السياسي في “حركة حماس” إسماعيل هنية، والقائد الجهادي في حزب الله فؤاد شكر، واللذين مضى على إستشهادهما إسبوعين.
سخونة هذا اليوم، هو إستكمال لمسلسل الإغتيالات، التي تنفذه إسرائيل، بشكل شبه يومي، بحيث لا يخلو يوم دون سقوط شهداء وتدمير منازل وإشعال النيران في الأحراج وكروم الزيتون، متزامنة مع تحليق فوق العادة لإسراب الطائرات الإسرائيلية، التي لا تفارق سماء الجنوب ليل نهار، متزامنة مع خرق جدارات الصوت.
ففي بلدة الطيبة في قضاء مرجعيون، التي سقط فيها أكثر من عشرة شهداء ودمرت منازل ومؤسسات، أطلقت طائرة للعدو الإسرائيلي بإتجاه دراجة نارية، كان على متنها شابان ما ادى إلى إستشهادهما، وهما علي سمير حجازي، من بلدة حداثا، في قضاء بنت جبيل، ومحمد هاني حيدر، من بلدة بليدا، في قضاء مرجعيون، وقد نعاهما “حزب الله”، شهيدين مجاهدين على طريق القدس، كما أدت غارة معادية على بلدة بيت ليف، في منطقة بنت جبيل، إلى إستشهاد المسعف، حسن غضبان مصطفى، من بيت ليف، وهو الشهيد الرابع منذ بدء العدوان الإسرائيلي، ونعاه أيضاّ الحزب شهيداّ على طريق القدس.
وإستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي عصراّ، بلدة معروب، شرق مدينة صور، فدمر منزلاّ من ثلاث طبقات، وإصابة 8 أشخاص، من بينهم لبنانيان، والباقون من التابعية السورية، ونقلوا جميعهم إلى مستشفيات صور، بحسب ما أفادت وحدة إدارة الكوارث في إتحاد بلديات قضاء صور، وإستهدفت الطائرات الإسرائيلية أيضاّ، بلدتي كفركلا والجبين، حيث دمرت منازل في العدوانين.
شن حزب الله 8 هجمات على مواقع للإحتلال والأجهزة التجسسية
وفي إطار عمليات الإسناد والإشغال دعماّ لغزة، ورداّ على الإعتداءات الإسرائيلية في البلدات والقرى الجنوبية، شن حزب الله 8 هجمات على مواقع للإحتلال والأجهزة التجسسية.
وقالت المقاومة الإسلامية أن مجاهدي المقاومة، إستهدفوا نقطة تموضع لجنود العدو في موقع المالكية، بمحلقة انقضاضية أصابتها إصابة مباشرة، ومواقع رويسات العلم، المالكية، ثكنة ميتات، بركة ريشا، الراهب، والمرج بالأسلحة الصاروخية.

