10 اشهر على «حرب الإسناد»..الجنوبيون بين سندان الموت او «التهجير الاختياري»!

شقق مفروشة

في إنتظار حرب شاملة قد تقع او لا تقع، يتهيب اللبنانيون ومعهم الجنوبيون اولاً من مخاطر اندلاع الحرب الواسعة والتي قد تحصل، اذا ما صدق “وعد” امين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله ومن خلفه السيد علي الخامنئي، برد “مزلزل” ونوعي على اغتيال كلاً من فؤاد شكر واسماعيل هنية.

وجود حالة من الاهتزاز الشعبي في الضاحية والجنوب وشعور الناس انهم متروكون لمصيرهم فلا يكفي التعهد بإعادة بناء المساكن المدمرة من قبل نصرالله ولكن من يعيد القتلى الى الحياة؟

وتشير مصادر ميدانية لـ”جنوبية” الى ان “الرد المؤجل”، والذي يحيط به الغموض من جانب “الحزب” وايران، يقابله نشاط سياسي ودبلوماسي لاسرائيل واميركا، لافراغ التهديدات الممانعة من مضمونها، ولتطويقها بحملة دبلوماسية لتبرير اي رد فعل انتقامي واجرامي من نتانياهو.

إقرأ ايضاً: نصرالله يمسك بورقة «الرد المؤجل» لتأخير الانفجار الكبير..و«تعيين حربي» للسنوار على رأس «حماس»!

 وتلفت الى ان الامور مفتوحة على كل الاحتمالات، فيما تمضي حرب الاستنزاف قدماً من دون وجود افق لها.

احصاء جديد

ويشير احصاء جديد الى آخر الخسائر البشرية والمادية من “حرب الاسناد”، فتم توثيق سقوط أكثر من 530 شهيداً، و2180 إصابة، ونحو 100 ألف نازح من البلدات الحدودية، بينما تقدِّر المؤسسات الحكومية اللبنانية وجود 1900 وحدة سكنية مدمَّرة بالكامل، و1500 وحدة سكنية تعرضت لأضرار بالغة، و5600 وحدة سكنية تعرضت لأضرار طفيفة. وتضررت إثر الحرب 220 منشأة صناعية وتجارية، كما منعت الحرب المزارعين من زراعة 17 مليون متر مربع من الأراضي الزراعية.

وجود حالة من الاستغلال مع وصول اسعار الشقق المفروشة الى 1500 و2000 دولار شهرياً مع اشتراط بين بين 3 و6 اشهر سلفاً اضافة الى وضع شروط على عدد السكان والعائلات!

وأدَّت الحرب إلى خسائر زراعية لحقت بـ3 ملايين و200 ألف متر مربع تعرَّضت لحرائق، وطالت بساتين الزيتون والحمضيات والمناطق الحرجية. أما خسائر «حزب الله» البشرية، فناهزت الـ404 مقاتلين، بينهم 3 قياديين بارزين، وعلى رأسهم القائد العسكري المركزي فؤاد شكر.

اهتزاز شعبي في الجنوب والضاحية

في المقابل تدق مصادر جنوبية عبر “جنوبية” ناقوس الخطر مما يجري منذ اسبوعين في الجنوب وكل لبنان وخصوصاً بعد اغتيال اسرائيل لفؤاد شكر في قلب الضاحية.

“الرد المؤجل” من جانب “الحزب” وايران يقابله نشاط سياسي ودبلوماسي لاسرائيل واميركا لافراغ التهديدات الممانعة من مضمونها ولتطويقها بحملة دبلوماسية لتبرير اي رد فعل انتقامي

وتؤكد وجود حالة من الاهتزاز الشعبي في الضاحية والجنوب وشعور الناس انهم متروكون لمصيرهم فلا يكفي التعهد بإعادة بناء المساكن المدمرة من قبل نصرالله ولكن من يعيد القتلى الى الحياة؟ وكذلك هناك الخوف من تكرر مأساة تموز 2006 لذلك يعمد الميسورون الى ترك الضاحية والجنوب الى مناطق في الجبل والمتن والشمال.

وتلفت الى وجود حالة من الاستغلال مع وصول اسعار الشقق المفروشة الى 1500 و2000 دولار شهرياً مع اشتراط بين بين 3 و6 اشهر سلفاً اضافة الى وضع شروط على عدد السكان والعائلات!

دمار في الضاحية بعد استهداف شكر (ارشيف)
السابق
ملتقى التأثير المدني: لا عَدالَة دون رفع الهيمنة عن الدَّولة!
التالي
AirFrance تمدّد تعليق رحلاتها من وإلى بيروت حتى هذا التاريخ