نصرالله يمسك بورقة «الرد المؤجل» لتأخير الانفجار الكبير..و«تعيين حربي» للسنوار على رأس «حماس»!

هنية السنوار

كما كان متوقعاً لم يخرج خطاب امين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله عن سياق التأكيد على حتمية الرد والالتزام به في “المكان والزمان المناسبين” وترك الامور مفتوحة الى ما شاء الله.

وترى مصادر متابعة لـ”جنوبية” ان نصرالله ترك ايضاً الباب “موارباً” على طريقة الرد لـ”المحور” فهو لم يجزم برد جماعي ومتزامن لايران وحلفائها او بشكل متفرق وبذلك يمنح نصرالله لنفسه وللمحور ايضاً حرية الحركة وتوقيت الرد.

مصادر خبيرة بالشأن الاسلامي لـ”جنوبية”: “حماس” وبتعيين السنوار اختارت “الحل الحربي” والعسكري وهي تؤكد لناتنياهو ان خيارها الحرب بعد قتله خيار التسوية والاعتدال المتمثل بهنية

وتلفت المصادر الى ان نصرالله ايضاً وبإمساكه بورقة الرد يؤجل الانفجار الكبير وقد يكون يفتش عن مخرج يعفيه من الحرب في حال اوقف نتانياهو حربه على غزة في الفترة المقبلة.

“حماس” والسنوار

وفي مفاجأة ومخالفة للتوقعات ، اعلنت “حماس” وفي توقيت متأخر من ليل امس تعيين يحيى السنوار رئيساً للمكتب السياسي لـ”حماس” وفي ترجمة لطغيان نفوذ ايران و”حزب الله” على الحركة في مقابل تغييب الجناح التركي والقطري.

نصرالله ترك ايضاً الباب “موارباً” على طريقة الرد لـ”المحور” فهو لم يجزم برد جماعي ومتزامن لايران وحلفائها او بشكل متفرق وبذلك يمنح نصرالله لنفسه وللمحور ايضاً حرية الحركة وتوقيت الرد

وتكشف مصادر خبيرة بالشأن الاسلامي لـ”جنوبية” ان “حماس” وبتعيين السنوار اختارت “الحل الحربي” والعسكري وهي تؤكد لناتنياهو ان خيارها الحرب بعد قتله خيار التسوية والاعتدال المتمثل بهنية.

نصرالله وبإمساكه بورقة الرد يؤجل الانفجار الكبير وقد يكون يفتش عن مخرج يعفيه من الحرب في حال اوقف نتانياهو حربه على غزة في الفترة المقبلة

وتلفت الى انمسارعة “حزب الله” بمباركة تعيين السنوار رسالة ايرانية للدلالة على مدى امسكها بورقة “حماس” و”الحزب” وقرار الحرب والسلم في المنطقة ولبنان وغزة.

تحرك اميركي

سياسياً، أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أن المفاوضات حول الاسرى في غزة وصلت للمرحلة الأخيرة.

إقرأ ايضاً: ترقب لخطاب نصرالله اليوم..وإرباك «مُمَانِع» بعد اسبوع على إغتيال شُكر وهَنية!

واوضح بلينكن إنه يتعين أن تعمل الأطراف على الانتهاء من اتفاق غزة في أقرب وقت. وأضاف «أبلغنا إسرائيل وإيران مباشرة أنه لا ينبغي لأحد تصعيد الصراع بالمنطقة».

 توقعات اسرائيلية

ميدانياً، واشارت صحيفة “يديعوت احرونوت” الاسرائيلية، الى ان اسرائيل تقدر أن محور إيران وحزب الله قد يستهدف مواقع بارزة مثل الكنيست، ومكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي، ومقر وزارة الدفاع الإسرائيلية، ومقر الموساد و/أو قواعد استخبارات القوات الجوية والجيش الإسرائيلي؛ وتشمل الأهداف المحتملة الأخرى محطات الطاقة والموانئ البحرية والمطارات. بدورها، قناة “كان” العبرية، لفتت الى ان التقديرات الإسرائيلية تشير الى ان حزب الله سيضرب أولا قبل إيران مما يقلل الإنذار المبكر.    

السيد حسن نصرالله
السيد حسن نصرالله
السابق
حماس في «عهد» السنوار.. إغتيال «مزدوج» لهنية والمفاوضات؟!
التالي
أكثر من 1000جندي بريطاني على أهبة الاستعداد لإجلاء الرعايا من لبنان