على بعد يومين من إقفال حرب “الإسناد والإشغال” دعماّ لغزة، شهرها العاشر، المترافقة مع إعتداءات إسرائيلية يومية على لبنان، وتزامناّ مع إحياء ذكرى إغتيال القائد الجهادي في “حزب الله”، الشهيد فؤاد شكر، وكلمة أمين عام “حزب الله”، السيد حسن نصرالله”، رفعت قوات الإحتلال الإسرائيلي من شراسة عدوانها على البشر والحجر، في مساحات واسعة من الجنوب، توزعت بين مناطق النبطية ومرجعيون.

كانت أبرز الإغتيالات التي نفذتها طائرة مسيرة على مبنى في بلدة ميفدون المجاورة لمدينة النبطية تسببت بإستشهاد خمسة عناصر من” حزب الله
وكانت أبرز الإغتيالات التي نفذتها طائرة مسيرة على مبنى في بلدة ميفدون المجاورة لمدينة النبطية، تسببت بإستشهاد خمسة عناصر من” حزب الله”، نعاهم الحزب شهداء مجاهدين على طريق القدس، إضافة إلى شهيد آخر سقط في بلدة العديسة، والشهداء هم : حسين علي ياسين، من بلدة السلطانية، أمين بدر الدين، من بلدة الغبيري، حسن منصور منصور، من بلدة جبشيت، ادهم حسين ناصر، من إركي، محمد حسين طالب، من بلدة البرج الشمالي ، علي مصطفى شمس الدين، من بلدة مجدل سلم، فيما دمر طيران العدو في سابقة هي الاولى من نوعها مبنى بلدية بلدة كفركلا تدميراّ كاملاّ، وشن غارات أخرى على البلدة وبلدة يارون، في قضاء بنت جبيل.

وقالت بلدية كفركلا في بيان لها “حول الإعتداء الإسرائيلي حتما سنعود، كما حتمية النصر، وسنفترش طرق البلدة وزواريبها مكانا لعملنا لخدمة أهلنا”.
إلى ذلك رفع “حزب الله”، من عملياته كماّ ونوعاّ، رداّ على عملية الإعتداء والإغتيال في عبا أمس، وأيضاّ على الإغتيال الذي نفذه اليوم في بلدة ميفدون.
وقالت المقاومة الإسلامية في بيانات منفصلة، إن مجاهديها شنوا هجومًا جويًا بسرب من المسيّرات الإنقضاضية، استهدفت مقر قيادة لواء غولاني ومقر وحدة إيغوز 621 في ثكنة “شراغا” شمال عكا المحتلة، وأصابت أهدافها بدقّة وحققت إصابات مؤكد، حيث أفيد عن سقوط 19جريحاّ من المستوطنين، زعمت إسرائيل أن الإصابات نجمت عن سقوط صاروخ إعتراضي كان يتصدى للمسيرات الآتية من لبنان.
وأعلنت المقاومة أيضاّ عن إستهداف مقر الدفاع الجوي والصاروخي في ثكنة” كيلع” في الجولان السوري المحتل، بعشرات صواريخ الكاتيوشا، وكذلك إستهداف ملالة في موقع رويسات العلم، ومبان في مستوطنة أفيفيم، ومرتفع ابو دجاج، قرب ثكنة زرعيت، وموقعا الكرنتينا والمرج .

