والدة الشهيد قعدان لـ«جنوبية»: لن نستكين حتى ظهور الحقيقة والاقتصاص من المجرمين!

هيام قعدان
تطل ذكرى انفجار مرفأ بيروت في كل عام، بنكهة "العلقم" على أهالي الضحايا الذين تمتزج يومياتهم بالأسى "المزدوجة"، فهم خسروا اولادهم، ولم يتمكنوا من فك "أسر" الحقيقة المكبلة بمصالح السياسيي القابضين على حيثياتها بفعل تدخلهم بالقضاء، ما يجعل من اتخاذ القانون لمجراه معطلاً بفعل سلطة قتلت الضحايا مرتين.

لم تبلسم السنوات جراح هيام قعدان، والدة الشهيد الشاب أحمد قعدان، فهي لا تزال تنزف دموعها بحرقة على خسارة فلذة كبدها، وتختصر عبر “جنوبية” نقمتها على السياسيين الذين يحكمون بقبضتهم على مسار العدالة، وقالت:” 4 سنوات على فقدان الغوالي صعبة جداً، كل يوم وكل ثانية كأنها سنة،لا أحد ينسى نفسه ولا ضناها نحن خسرنا أغلى ما لدينا،خسرنا كل شيء “.
ودعت السياسيين الى رفع أيديهم عن القضاء وعن القاضي طارق البيطار لكي يتمكن من مواصلة عمله، مطالبة “كل الأمهات اللبنانيات الى النزول الى الشارع في 4 آب ومشاركة الأهالي في التحرك الذي هو من أجل استعادة الحق لكل الشعب اللبناني”.

على السياسيين رفع أيديهم عن القضاء وعن القاضي طارق البيطار

وفي رسالة للمدعي العام التمييزي القاضي جمال الحجار، قالت قعدان:” ليست القصة بالمناصب والمطلوب أن تقوم الضابطة العدلية بعملها وعلى القاضي الحجار ان يقوم بعمله بما يمليه عليه ضميره ومبادئه”.
أضافت:” لا تأبه لأحد، ومن يخاف من رب العالمين لا يخاف من أحد تماماً كما المحقق العدلي القاضي البيطار الذي وقف بوجه كافة الزعماء ولم يخف منهم”.

إقرأ ايضاً: في «رباعية المرفأ»..البيطار «الصامد» يُعدّ هدية «صادمة» لأهالي الضحايا!

وتابعت:”نحن مع القاضيين الحجار والبيطار لكي تظهر الحقيقة ونعرف من قتل أولادنا وهذا هو مطلبنا”.
وشددت قعدان على أن “مطلب الأهالي هو الحقيقة والعدالة ومعرفة من قتل أولادهم وبأن يعود القاضي البيطار لمتابعة الملف ومحاكمة المدعى عليهم والتحقيق معهم و محاسبة المجرمين وتعليق المشانق لهم وليس فقط سجنهم”.

مطلب الأهالي هو الحقيقة والعدالة وبأن عود القاضي البيطار لمتابعة الملف

وقالت:”نحن لا نستطيع القول عن ان فلان بريء والآخر متهم، كل الذي ادعى عليهم القاضي بيطار متهمين من رئيس الوزراء السابق حسان دياب والوزراء علي حسن خليل وغازي زعيتر ويوسف فنيانوس ونهاد المشنوق و المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم والمدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا وقائد الجيش اللبناني السابق جان قهوجي وغيرهم، ولن نستكين الى أن تظهر الحقيقة والاقتصاص من المجرمين”، آملة أن “يتذوق أهالي المسؤولين المرارة التي عانى منها ذوي ضحايا المرفأ”.

كل الذين ادعى عليهم القاضي بيطار متهمين من علي حسن خليل إلى غازي زعيتر وغيرهم

ولفتت الى أن “القاضي عويدات يعتبر مجرماً لأنه أخلى سبيل المجرمين.. الله ينتقم منه”.
وختمت:” مستمرون في تحركنا لآخر نفس والى حين ظهور الحقيقة، لن نخرج من الشارع وننتظر ان يتحرك القاضي الحجار والا نحن من سيحركه”.

انفجار المرفأ
انفجار المرفأ
السابق
وضع إكليل من الزهر على النصب التذكاري لشهداء انفجار مرفأ بيروت
التالي
يوم جنوبي ملتهب..غارات واعتداءات اسرائيلية و«الحزب» يقصف عدداً من المواقع!