إنشد الجنوبيون إلى كلمة أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله، خلال تشييع القائد العسكري فؤاد علي شكر ( سيد محسن) في الضاحية الجنوب، وتسمروا كغيرهم من كثير من اللبنانيين على شاشات التلفزة المحلية، وبعض القنوات العربية التي نقلت الخطاب مباشرة.

وفيما كانت مراسم التشييع على نهايتها، كانت طائرات العدو الإسرائيلي، ترتكب مجزرة جديدة بحق الأبرياء العزل القادمين من سوريا، فقتلت خمسة منهم، داخل المنزل الذي يقطنون فيه في بلدة شمع، على مقربة من بلدتي طيرحرفا والناقورة، وهم أم واربعة من اولادها.
كما أدت هذه الغارة، التي دمرت المنزل بشكل كامل إلى جرح اربعة أشخاص آخرين، تم نقلهم بواسطة سيارات الإسعاف إلى مستشفيات مدينة صور، وقد جاء هذا العدوان بعد اكثر من 48 ساعة من توقف العمليات على جانبي الحدود، خرقتها إسرائيل بغارة حريية على كفركلا، وغارة أخرى مسيرة على وادي بين بيت ليف وراميا، في منطقة بنت جبيل.
ومع سقوط هؤلاء الشهداء الخمسة اليوم يرتفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي إلى 520 شهيداّ وشهيدة، بعدما كانت أعلنت وزارة الصحة صباحا أن عدد الشهداء وصل إلى 515 شهيداّ.
وكانت عملية إغتيال الشهيد فؤاد شكر وإستشهاد ستة مواطنين في المبنى المستهدف، في ضاحية بيروت الجنوبية وعملية إغتيال رئيس المكتب السياسي لـ”حركة حماس” إسماعيل هنية ومرافقه في طهران، قد ارخت بثقلها بشكل كبير على المشهد العام في الجنوب، نتيجة إرتفاع منسوب القلق والخوف، من توسع العمليات العسكرية كماّ ونوعاّ على جانبي الحدود.
وليلاً رد الحزب على مجزرة شمع بإطلاق عشرات الصواريخ، وأعلنت المقاومة الإسلامية في بيان لها “أنها قامت بإطلاق عشرات من صواريخ الكاتيوشا على مستوطنة متسوف، في الجليل الغربي في فلسطين المحتلة”.

