مع تشييع قائد حزب الله فؤاد شكر عصر الخميس في الضاحية الجنوبية لبيروت، برز عدم حضور نائب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم مراسم التبريك والتشييع.
وتبين بحسب وكالة «رويترز» أن قاسم والنائب حسن فضل الله بقيا في إيران «لحضور الاجتماع» مع المرشد الأعلى علي خامنئي.
وكان قد أفادت وسائل إعلام أميركية الخميس ان خامنئي يعقد اجتماعا في إيران يناقش كيفية الرد على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، وأن خامنئي سيحضر شخصيا الاجتماع.
ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية عن مسؤولين إيرانيين الأربعاء قولهم إن خامنئي أعطى الضوء الأخضر لشن هجوم مباشر على إسرائيل.
وأفادت وكالة «مهر» الإيرانية اليوم الخميس أن قاسم، والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة ووفدًا من كبار مسؤولي حماس حضروا مراسم تشييع هنية في طهران.
وسبق أن التقى قاسم خامنئي الثلاثاء قبل اغتيال هنية، وقال خامنئي له حينها « بّلغوا سلامي للسيد حسن نصر الله، وأخبروه أنني أدعو دائمًا له، ولجميع قادة المقاومة ومجاهديها في لبنان»، بحسب قناة «المنار» ووسائل إعلام إيرانية رسمية.
واغتيل شكر في قصف إسرائيلي على مبنى في حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت مساء الثلاثاء واستشهد إلى جانبه 6 أشخاص وجرح أكثر من 70 شخصًا.
إقرأ/ي أيضا: القاتل كان قريبا جدا.. صور جديدة «غريبة» لشقّة هنية وآخر ما فعله قبل اغتياله

