رسالة مزدوجة من اسرائيل ل”حزب الله” وللبنان. الأولى هي استهداف “حزب الله” في معقله الأساسي في الضاحية الجنوبية لبيروت. والثانية هي استهداف اسرائيل لهدف في بيروت وليس في الأطراف، أي ليس في صور أو في البقاع على ما كان يتصور البعض.
الضربة لها تبعات اقتصادية سلبية ايضاً، بدأت فوراً مع تخوف على البنزين والمحروقات
فالضربة في بيروت، تحمل رمزية كبيرة أمنية لكل اللبنانيين. ولكن لها تبعات اقتصادية سلبية ايضاً، بدأت فوراً مع تخوف على البنزين والمحروقات!
عملية اغتيال (القيادي فؤاد شكر أو غيره)، أو محاولة اغتيال (يبدو أنها فشلت بحسب مصادر الحزب). ولكن الضربة ستفتح باب الرد على الرد، من دون أن تعني فتح باب الحرب الشاملة.
ولكن ذلك يعني توسيع دائرة قواعد الاشتباك، باتجاه الانزلاق، بضربات أقسى وأكثر عمقاً، ولكنها تبقى محدودة.
ساهمت الضربة الاسرائيلية بتلبيد أجواء بيروت
في دقائق، ساهمت الضربة الاسرائيلية بتلبيد أجواء بيروت، كمتابعة لدعوات الدول الأجنبية لخروج رعاياها من لبنان، ولتوقيف الشركات الجوية الدولية رحلاتها الى لبنان.
أسماء كثيرة يتم تداولها حول الشخصية المستهدفة، وهي بالتأكيد شخصية قيادية “عسكرية” في “حزب الله”، وليست من القيادات السياسية. فالأهداف الاسرائيلية في الاغتيالات منذ 7 أكتوبر، كانت دائماً من القادة العسكريين وليس من السياسيين.
الضربة ستستحضر سريعاً ضربة مضادة من “حزب الله”، هذه الليلة أو غداً
على أي حال، الضربة ستستحضر سريعاً ضربة مضادة من “حزب الله”، هذه الليلة أو غداً. فهل تفتح الباب على سلسلة ضربات بالاتجاهين بين اسرائيل و”حزب الله”؟

