شهيد في غارة مسيرة على شقرا و7 هجمات للحزب على مواقع الإحتلال

غارة دير سريان جنوب لبنان

وسط الضبابية السياسية، المتعلقة بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، وتبادل الأسرى والمعتقلين، بين حكومة الإحتلال الإسرائيلي من جهة، والفصائل الفلسطينية ( حركتا حماس والجهاد)، من جهة أخرى تستغل قوات الإحتلال الإسرائيلي، كل يوم إضافي من عمر الحرب، لإرتكاب مزيد من المجازر في عموم غزة، وتنفيذ عمليات الإغتيال على مساحة الجنوب خصوصاّ، دون التقيد بعمق جغرافي محدد.

وعلى قاعدة الرد والردع المتبعة من قبل “حزب الله”، أشعل عدداّ من الثكنات والمقار القيادية الإسرائيلية في الجليل الأعلى والغربي، في شمال فلسطين المحتلة .

وأعلنت المقاومة الإسلامية في بيانات متتالية، أنه رداّ على ‌‌‌‏‌‌‏الاعتداء والاغتيال الذي نفذه العدو الإسرائيلي في بلدة شقرا، شنت هجوماً ‏جوياً بسرب من المسيرات الإنقضاضية على قاعدة جبل “نيريا “، مقر قيادي كتائبي تشغله حالياً قوات ‏من لواء غولاني” مستهدفة أماكن تموضع ضباطها وجنودها وأصابت أهدافها بدقة وحققت فيهم ‏إصابات مؤكدة، وأيضاّ إستهداف مقر قيادة كتيبة السهل في ثكنة بيت هلل بصواريخ فلق، وإستهداف ‏ثكنة “راميم “مقر قيادي كتائبي تشغله حالياً قوات من لواء غولاني” بقذائف المدفعية الثقيلة ‏وأصابوها إصابة مباشرة.‏

كما أعلنت المقاومة في بيان آخر، أنه “رداّ على ‌‌‌‏‌‌‏اعتداءات العدو على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة وخصوصاً الاعتداء الذي طال مئذنة ‏مسجد طلوسة، أنها قصفت مستعمرة كريات ‏شمونة بعشرات صواريخ الكاتيوشا، وإستهدفت في الوقت عينه موقع المرج بصاروخ بركان وموقع السماقة في تلال كفرشوبا المحتلة،كما قصفت المقاومة، رادار كشف الأفراد في موقع ‏بركة ريشا بالصواريخ الموجهة، وأصابوه إصابة مباشرة مما أدى إلى تدميره.

وليلاّ، شن الطيران الحربي الإسرائيلي، غارة على مقر مستحدث لكشافة الرسالة الإسلامية، في بلدة شيحين، ما ادى إلى تدميره، على وقع خرق الطيران الحربي جدارات صوت قوية فوق مناطق الجنوب، فيما شن الطيران المسير غارة على وادي العصافير في بلدة الخيام.

السابق
إعلام إسرائيلي يعترف: وعد نصرالله نُفِّذ
التالي
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 24 تمّوز 2024