شهيد ثان لـ«القومي» في الجنوب.. وتبادل العمليات مستمر بين إسرائيل والحزب

غارة جبشيت جنوب لبنان

لم تهدأ آلة القتل الإسرائيلية في غزة، رغم الحديث عن معاودة المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينينيين المتعلقة بوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، الذين قتل منهم إثنان اليوم أثناء محاولة الإحتلال تحريرهما، في وقت إستمر فيه تبادل العمليات على الحدود اللبنانية الفلسطينية، حيث سجل إستشهاد عنصر من الحزب السوري القومي الإجتماعي، هو الثاني منذ بدء عملية الإسناد والإشغال، دعماّ لغزة، التي لامس فيها عدد الشهداء أربعين ألفاّ، من بينهم أكثر من سبعين شهيداّ سقطوا اليوم شرق مدينة خان يونس في القطاع، الذين كانوا نزحوا إلى هذه المنطقة، من المدن والمخيمات الأخرى.

وعلى الجبهة اللبنانية، حيث إستمرار الغارات الإسرائيلية على المنازل والبيوت والمؤسسات، حافظ المشهد الميداني على عدد الهجمات التي يشنها “حزب اللهن” على تجمعات وثكنات ومواقع الإحتلال الإسرائيلي، من رأس الناقورة، وحتى تلال كفرشوبا ومزارع شبعا المحتلتين، فيما نفذ طيران العدو الإسرائيلي، سلسلة غارات، شملت بلدات ياطر، حانين، الخيام، عيتا الشعب، وشيحين، التي سقط من جرائها شهيد من الحزب السوري القومي الإجتماعي، إبراهيم أحمد الموسوي، من بلدة” قرحا”، في منطقة بعلبك، وهو الشهيد الثاني من ” نسور الزوبعة”، بعد الشهيد وسام محمد سليم، الذي إستشهد إيضاّ بغارة إسرائيلية في الخامس عشر من كانون الاول 2023، في بلدة يارين الحدودية ، بينما تسببت الغارة على حانين إلى إصابة مواطنة.

وتوزعت عمليات “حزب الله”، في إطار عملية الإسناد والإشغال، على مواقع الراهب، حيث تم إستهدف الأجهزة التجسسية، وأيضاّ إستهداف الأجهزة التجسسية في موقع الرادار، وموقع المالكية، الذي إستهدف بطائرة مسيرة إنقضاضية.

كما إستهدفت المقاومة ليلاّ، رداّ على الإعتداء على بلدة ياطر، ، مبنىً يستخدمه جنود العدو في ‏مستعمرة المنارة بالأسلحة المناسبة وأصابوه إصابة مباشرة واندلعت النيران فيه، وأيضا إستهداف. مبان يستخدمها جنود العدو في ‌‏مستعمرة المطلة بالأسلحة المناسبة وأصابوها إصابة مباشرة واندلعت النيران فيها.

ياطر
السابق
بعد وفاتها بسبب استنشاقها «المبيدات».. وزارة الصحة تتحرك!
التالي
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلثاء في 23 تمّوز 2024