حلقة جديدة من مسلسل العنف بين “الاخوة” “امل” و”حزب الله” حيث انفجرت القلوب المليانة لتتناثر دماءاً في حي ماضي.
وفي التفاصيل كما روتها مصادر من المنطقة لـ”جنوبية” ان الاشكال ليس ابن يومه ومرده الى “الحزازيات” و”فرض النفوذ” في الاحياء المتداخلة في بيروت ولا سيما الضاحية.
وعلى خلفية نصب “الحواجز العاشورائية” قرب المجالس والخيام والحسينيات تحدث عشرات المشاكل يومياً على خلفية تعقيد حياة الناس وعرقلة المرور.
ومن هذا المنطلق “كبرت الرمانة” في حي ماضي وتعاظمت الشكاوى لكن “امل” رفضت ازالة الحاجز بعد شكاوى الناس.
وليل امس قتل القيادي في حزب الله ابو سمرا مسؤول شعبة حي ماضي بالضاحية الجنوبية على يد عناصر من حركة أمل.
وتفيد المصادر ان ابي سمرا اتى الى مكان الحادث لحل الاشكال فتعرض لرصاص مباشر من مجموعة ملثمة من “امل” واصيب اصابة خطيرة بالرأس فارق على اثرها الحياة في مستشفى بهمن.
بيان “امل” و”الحزب”
وفي ظل غليان الشارع، اعلنت قيادتا “حزب الله” و”حركة امل”، ان “على أثر الإشكال الفردي الذي حصل في منطقة معوّض حي ماضي، والذي تطور إلى اطلاق نار نتج عنه إصابة الشهيد الحاج سمير قباني عن طريق الخطأ، تدخل الجيش اللبناني ونفذ انتشارا واسعا، وباشر التحقيق لتوقيف المتورطين.
ان قيادتي حركة امل وحـ.زب الله يتقدمان بالتعزية من عائلة الشهيـد وتشددان على ضبط الأمن من خلال القوى والاجهزة الامنية الرسمية”.

