رافقت غارة جناتا التي روعت شرق صور جنوب لبنان مساء الخميس، شائعات انتشرت بشكل هائل عبر صفحات عربية وعالمية، منها ما «قتل» نائب الأمين العام لحزب الله الشيح نعيم قاسم، حتى أن بعضها «قتل» معارضًا للحزب على اعتبار إنه «مسؤول» كبير داخله.
أولى الشائعات التي انتشرت هي استهداف نعيم قاسم، من قبل إعلاميين وإعلاميات، وفيما يلي بعضها:


ثانيها كانت استهداف رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله هاشم صفي الدين. ولم يقتصر الموضوع على مواقع التواصل الإجتماعي بل تعداه إلى المواقع الإسرائيلية بينها «i24» الذي تحدث عن «محاولة اغتيال مسؤول كبير لحزب الله في جناتا قضاء صيدا جنوب لبنان»، وكتب مقالة كاملة تعرّف عنه.


أما أغرب الإشاعات فكانت عبر إعلان استهداف الأمين العام السابق لحزب الله، والمعارض الحالي له، الشيخ صبحي الطفيلي


حقيقة غارة جناتا
• الحقيقة الأولى أن غارة جناتا أدت إلى سقوط الشهيدتين المدنيتين دلال محمود عز الدين مع جارتها في المبنى وابنة بلدتها الشابة سالي حسين سكيكي، كما أفاد مراسل «جنوبية».
• الحقيقة الثانية ان حزب الله لم ينعِِ حتى الساعة أي مسؤول أو عنصر من عناصره بعد الغارة.
• الحقيقة الثالثة أن إذاعة الجيش الإسرائيلي أفادت أن «الغارة على جناتا جنوبي لبنان لم تكن اغتيالا لمسؤول بحزب الله»
وفي المعلومات حول الغارة قالت مصادر قناة «الحدث» أن «المبنى المستهدف في جناتا يستأجره حزب الله وتم إخلاؤه قبل الضربة الإسرائيلية»، مشيرة إلى أن الشهيدتين والجرحى العشرين «سقطوا في مبنى مجاور للمبنى المستهدف».
قد تكون محاولات الاغتيال صحيحة ولكن لن يؤكدها لا حزب الله ولا الجانب الإسرائيلي، إلا أن هذه المعلومات التي انتشرت وأكدت الاغتيالات غير صحيحة حتى الساعة.
إقرأ أيضا: دلال عز الدين وسالي سكيكي.. شهيدتان ضحيتان على أبواب عيد الأضحى!

