إسرائيل تقتل مسؤولا إيرانيا كبيرا في مكان «حساس جدا» في سوريا.. وكشف علاقته بـ«الحزب»

سعيد أبيار

أفادت وسائل إعلام إيرانية مساء الاثنين، أن أحد كبار مستشاري الحرس الثوري الإيراني، قُتل الأحد في هجوم إسرائيلي على ريف حلب الشرقي، في حين تم كشف معلومات عن علاقته بحزب الله، وعلاقة قائد «فيلق القدس» إسماعيل قآني بالمكان الذي استهدف في سوريا.

معلومات مقتله

وفي التفاصيل، أفادت وكالة أنباء الطلبة في إيران (SNN) وشبكة إيران بالعربية عن «استشهاد أحد مستشاري الجمهورية الاسلامية الايرانية في سوريا السيد سعيد أبيار في غارة جوية استهدفت منطقة تل شغيب بريف حلب الشرقي الليلة الماضية».

وأشارت إلى إنه «سيتم تشييع جثمانه الطاهر الليلة بعد صلاتي المغرب والعشاء من مرقد السيدة رقيه في دمشق».

سعيد أبيار في صور نشرتها وسائل إعلام سورية

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد الأحد عن مقتل 16 من عناصر الميليشيات الموالية لإيران من الجنسية السورية وغير السورية، في الاستهداف الإسرائيلي الجوي لمعمل لصهر النحاس ومستودع للأسلحة تابع للميليشيات الموالية لإيران بين بلدتي حيان والطامورة في ريف حلب الشمالي.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» عن مصدر عسكري فجر الاثنين أن عدوانا إسرائيليا استهدف بعيد منتصف الليل مواقع في محيط حلب.

سعيد أبيار

دور سعيد أبيار

من جهته، أفاد موقع «دير الزور 24» أن أبيار هو أحد أبرز قادة ميليشيات الحرس الثوري الإيراني في سوريا، وكان «مسؤولا عن الإشراف على جزء من العمليات العسكرية والتنسيق بين الميليشيات المدعومة من نظام خامنئي».

وكان أيضًا من بين المستشارين العسكريين الذين يقدمون الدعم لحزب الله، بحسب الموقع نفسه.

ويقول الموقع إنه قتل إلى جانب مجموعة من مقاتلي حزب الله وعناصر تابعة لجيش نظام الأسد.

مشاهد للقصف على معمل النحاس بقرية حيان شمالي حلب الأحد

مكان يتردد إليه قآني

من جهتها أفادت وكالة «نورث برس» إن إحدى النقاط التي تم استهدافها كانت نقطة أمنية «يتم داخلها تركيب درونات ومحركات صغيرة الحجم لها، وكانت النقطة تحوي ضباطاً إيرانيين يشرفون على العمليات في ريف حلب الغربي وبالتحديد محاور فوج ٤٦ بمنطقة الأتارب».

وأضافت أن هذه النقطة بالتحديد «كان يتردد إليها قائد فيلق القدس اسماعيل قاني عند زياراته السرية، كما يوجد في هذه النقطة مكان لتجنيد عناصر تابعين لإيران من منطقتي نبل والزهراء بريف حلب».

إقرأ أيضا: إشتباك جديد بالدم بين مجموعات «الحزب» وقوات الأسد.. ما علاقة المخدرات؟

السابق
تهديد إسرائيلي عالي السقف: لا بد من ضرب «عاصمة الإرهاب» بيروت
التالي
٣ شهداء جدد لـ«حزب الله».. من هم؟