رغم مرور 10 ايام على سقوط طائرة الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين امير عبد اللهيان ومقتلهما مع عدد من الوزراء والمسؤولين، تصر السلطات الايرانية على استبعاد العمل التخريبي من “بورصة الاحتمالات والاسباب”.
وفي التفاصيل، كشف الجيش الإيراني، أن المروحية التي كان يستقلها رئيسي لم تسجل أي مشكلات قبل الإقلاع.
وأوضح تقرير القوات المسلحة الإيرانية أن سجلات صيانة المروحية لم تكشف عن عدم وجود أي مشكلات، بحسب «سكاي نيوز».
وأكد التقرير الثاني للقوات المسلحة غياب أي أثر للتخريب في الأجزاء المتبقية من المروحية.
كما أوضح التقرير أنه لم يتم الإبلاغ عن أي حالة طوارئ أو انقطاع في الاتصالات مع رئيس الطاقم حتى 69 ثانية قبل وقوع الحادث.
لم يتم ملاحظة أي حالات مشبوهة خلال محادثات برج المراقبة مع طاقم الرحلة
وإضافة إلى ذلك لم تكن هناك علامات على تدخل الحرب الإلكترونية في الحادث. وكانت هيئة الأركان للقوات المسلحة الإيرانية، أكدت في تقرير سابق أنه تم جمع جزء كبير من المعلومات المتعلقة بمختلف المجالات المتخصصة والتقنية والعامة التي يمكن أن تكون مرتبطة بالحادث.
إقرأ ايضاً: لبنان يتراجع عن لجوئه إلى المحكمة الجنائية الدولية: خسارة فرصة تاريخية!
وكشفت أنه لم يتم ملاحظة أي حالات مشبوهة خلال محادثات برج المراقبة مع طاقم الرحلة.
وتحطمت المروحية التي كانت تقل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والوفد المرافق له في محافظة أذربيجان الشرقية شمال شرقي إيران، في 19 مايو الجاري.

