عبدالله فقيه.. الجد والحفيد يخطفهما الموت!

الموت حق وقدر محتوم، ونهاية طبيعية للإنسان. عندما يودع أي إنسان الحياة،بعد عمر طويل عاشه، نحزن لفراقه،ورغم حزننا، لكننا نتقبل هذا الموت ، كنهاية موعودة وحتمية لحياة كل فرد على هذه الأرض الواسعة، الحياة برمتها.

وإذا حلّ الموت فجأة وخطف أي إنسان في ربيع عمره، نحزن كثيراً، ولا نستطيع تقبُل موت الشباب في ربيع العمر.ورغم قناعتنا بحقيقة هذا الموت الفجائي،الا ان عاطفة المحبة،وقرارة العقل، واستقامة الوعي في مفاهيم الحياة، تضع العقل في مهب صعب، وتنأى عواطفنا عن التعقل ، وتغوص عميقاً في الحزن والقهر المدمر للنفس والروح.
مرد هذه المقدمة، عائد الى حالتي وفاة ،طالتا الجد وحفيده.

فقد توفي صباح أمس الحاج عبدالله فقيه (أبو عماد) ابن قرية طيردبا ، وهو في العقد التاسع من العمر.واليوم،صباحاً، نعت بلدة طيردبا فقيد الشباب الغالي المرحوم ، المهندس عبدالله عماد فقيه بعد تعرضه لأزمة قلبية حادة (لم يكمل عقده الثالث).وحدثت الوفاة بعد وفاة جده يوم امس.
وكان الجميع بإنتظار قدومه من السفر لحضور مراسم دفن جده!

إنها مشيئة القدر ، لكنها مقرونة بحزن يلامس الفجيعة ، حيث سيجري دفنهما غدا الخميس في جبانة بلدة طيردبا .

لم يسمح القدر للحفيد بالسير وراء جنازة جده،بل أصر على أن نمشي (نحن) وراء جنازتهما.
الرحمة الإلهية تغمركما.

السابق
«قوة الرضوان» بمرمى الجيش الاسرائيلي.. ماذا يحصل جنوباً؟
التالي
تضامنا مع الجنوب وغزة.. تعليق نشاطات مهرجانات بيت الدين لهذا العام!