تتحول البلدات الحدودية الجنوبية، وحتى عمق أكثر من خمسة كيلومترات، إلى حزام ناري، غير آمن، حتى للمشيعين وفرق الصيانة، التي تتوسط لها قوات “اليونيفيل” عبر الجيش اللبناني، لإصلاح الاعطال الضرورية في شبكات المياه والكهرباء والهاتف، وإعطائهم وقت محدد، والتفاصيل المتعلقة، بهوية وآليات الفرق، وإيداعها لدى قوات الإحتلال.
ورغم كل هذه الإجراءات، التي تتبع أيضاً في مراسم تشييع الشهداء او المواطنين المتوفين خارج قراهم، في أماكن نزوحهم، فإن قوات الإحتلال لم توفر امس، فريق صيانة برفقة عناصر من الدفاع المدني في كشافة الرسالة الإسلامية، فإستهدفت الفريق بطائرة مسيرة، ما تسبب بإستشهاد يوسف جلول وغالب الحاج، اللذين شيعا اليوم في صيدا وشيحين، كما جرى أثناء مراسم تشييع في ميس الجبل، حين حاولت عائلة فادي حنيكة المؤلفة من اربعة أفراد، إستغلال مراسم تشييع والتوجه إلى باب رزقهم( تعاونية)، فكانوا هدفاً لغارة إسرائيلية ادت إلى إستشهادهم جميعاً.
جهات ميدانية دعت أبناء بلدتي الجبين وطير حرفا المجاورتين لشيحين الى عدم الذهاب الى منازلهم بحجة التشييع
هاتان الحادثتان، دفعت لإصدار بيان تزامن مع تشييع المسعف غالب الحاج في بلدته شيحين، من جهات ميدانية، دعت أبناء بلدتي الجبين وطير حرفا المجاورتين لشيحين، الى عدم الذهاب الى منازلهم بحجة التشييع، وذلك لخطورة الموضوع، وتماشياً مع طبيعة العدو الاسرائيلي بالغدر والعدوان غير المسبوق والهمجية الممنهجة، وإلى الالتزام بمواكبة التشييع وعدم تركه واخذ اقصى تدابير الحيطة والحذر حفاظًا على سلامتهم وسلامة “المجاهدين”.
إقرأ ايضاً: عصابة «التيكتوكرز» تابع..توقيف مُستدرِجة الأطفال المدعوة غدير غنوي المعروفة بـ«جيجي»!
وفي هذه الأجواء، التي إرتفعت سخونتها خلال الإسبوع الحالي، ويجري فيها عمليات مركزة على مقرات الإحتلال الإسرائيلي في الشمال الفلسطيني والجولان المحتل، لم تنقطع غارات الإحتلال الإسرائيلي، التي كانت بدأت صباحاً ببلدة كفرحمام.
شن “حزب الله” في إطار عملية الدعم والإسناد هجوماً جوياً بمسيرات إنقضاضية استهدف قاعدة بيت هلل العسكرية ومنصات القبة الحديدية المستحدثة
فيما شن “حزب الله” في إطار عملية الدعم والإسناد، هجوماً جوياً بمسيرات إنقضاضية استهدف قاعدة بيت هلل العسكرية ومنصات القبة الحديدية المستحدثة، وتمّ إصابتها إصابة مباشرة كما تم تعطيل بعضها بشكلٍ كامل، كما ورد في بيان للحزب، الذي هاجم في اوقات مختلفة مبنى يتموضع فيه جنود في مستوطنة المطلة ومواقع راميا والسماقة ورويسات القرن والأجهزة المستحدثة في موقع جل العلام.



