منصات سلاح «حزب الله» تتحرك في الجنوب والشمال..والحرب مستمرة في غزة والجنوب!

عرض عسكري الجماعة الاسلامية

لم يوفر “حزب الله” رسالة عسكرية او امنية او مسلحة من الصواريخ الى السلاح المتوسط الا وارسلها الى من يهمهم الامر.

فبعد استباحة الجنوب لصواريخ “القسام” اليوم ومنذ يومين، كان الشمال من طرابلس الى ببنين مرواً بالعبدة وباقي الساحل العكاري مسرحاً عرض عسكري منظم بلباس “الجماعة الاسلامية” لكنه بروحية ونكهة “حزب الله”!

وتشير مصادر معارضة لـ”جنوبية” الى ان “رسائل “حزب الله” موجهة الى الاميركيين والفرنسيين والمجتمع الدولي، وكل من يطالب بتطبيق الـ1701 جنوباً، ووقف الحرب العبثية في الجنوب”.

مع انكفاء هوكشتاين عن زيارة لبنان ترى مصادر متابعة لـ”جنوبية” ان المكتوب يقرأ من عنوانه وهي ان الحرب مستمرة في الجنوب طالما هي مستمرة في غزة

وترى انها “رسالة مباشرة وعبر صواريخ “القسام” والتصعيد جنوباً الى وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه، والموفد الاميركي آموس هوكشتاين الذي كان موجوداً في تل ابيب و”اختفت” اخباره امس واليوم”.

إقرأ ايضاً: «صرخة» للمعارضة من معراب لمنع تمدد الحرب جنوباً..ومساع مصرية لهدنة في غزة!

وتضيف ان :”رسائل “حزب الله” هي ان مفتاح الجنوب والتصعيد في لبنان في جيبه، ولا يأبه لأي ضغوط من اية جهة اتت.

والرسالة الثانية من الشمال كانت رسالة الى سمير جعجع ومعراب، انه يمكن طرق ابواب معراب ومن دون طرقها وعبر اذرع “حزب الله” والتي باتت مسيحية وسنية ودرزية قبل ان تكون شيعية.

ضربة اسرائيلية؟

في المقابل، افاد مسؤول اميركي في تصريحات صحافية ان “إسرائيل تعد خطة لضرب “حزب الله” والميليشيات الموالية لإيران في سوريا والعراق بعد انتهاء حرب غزة وربما خلالها، وقد تكون الخطوة الأولى توجيه ضربات عسكرية وأمنية للجيش السوري بعد أن مُنح الرئيس السوري بشار الأسد مهلة ثلاثة أشهر للجم ميليشيات إيران على أراضيه، والشروع في اتفاقيات لإخراج طهران وميليشياتها بشكل تدريجي من سوريا، لكي لا تشكل أي خطر على إسرائيل، إضافة إلى وقف إمدادات الأسلحة والذخائر لـ”حزب الله” عبر الأراضي السورية”.

الحرب مستمرة

ومع انكفاء هوكشتاين عن زيارة لبنان، ترى مصادر متابعة لـ”جنوبية” ان المكتوب يقرأ من عنوانه وهي ان الحرب مستمرة في الجنوب، طالما هي مستمرة في غزة.

مصادر فلسطينية لـ”جنوبية”: الساعات المقبلة حاسمة لمعرفة مصير المساعي للهدنة المقترحة من مصر

وتلفت الى ان لا يبدو ان هناك هدنة جدية في غزة وحتى الساعة لا توحي المؤشرات بوجود نقاط تلاق بين الطروحات المصرية والاميركية والقطرية مع “حماس” واسرائيل.

عراضة “الجماعة” المسلحة في الشمال موجهة من “حزب الله” الى جعجع انه يمكن طرق ابواب معراب ومن دون طرقها وعبر اذرعه غير الشيعية

وفي السياق ترى مصادر فلسطينية لـ”جنوبية” ان الساعات المقبلة حاسمة لمعرفة مصير المساعي للهدنة المقترحة من مصر.

ووفق ما يتداول في الإعلام، فإن حركة “حماس”تقدم  اليوم ردّها على مقترح للتوصل إلى هدنة في قطاع غزة.

ومن المقرّر عقد اجتماع ثلاثي في القاهرة بين مصر وقطر وحماس، والتي يرأس وفدها خليل الحية، عضو المكتب السياسي للحركة في قطاع غزّة، بحسب ما أكد مسؤول كبير في حماس لوكالة فرانس برس.

وأشار المسؤول إلى أنّ “الأجواء إيجابيّة ما لم تكُن هناك عراقيل إسرائيليّة جديدة، إذ لا قضايا كبيرة في الملاحظات والاستفسارات التي تُقدّمها حماس بشأن ما تضمّنه الردّ” الإسرائيلي.

الجيش الاسرائيلي غزة
الجيش الاسرائيلي غزة
السابق
تقرير البنك الدولي: انكماش اقتصادي في لبنان وفرصة ضائعة في موازنة 2024
التالي
بين إستحالة لبننة «حزب الله» وحسابات الدكاكين السياسية!