إسرائيل «تغلق الحساب» مع إيران بهجوم محدود في أصفهان..والحراك الرئاسي لتعبئة الوقت الضائع!

هجوم اسرائيلي اصفهان

رغم عدم تبني اسرائيل الهجوم على اصفهان، و”تجهيل” الحرس الثوري للفاعل تمهيداً لتخفيف “التوتر” في المنطقة، كل المؤشرات تؤكد ان الهجمات التي حصلت على منشآت عسكرية ونووية في أصفهان تحمل “بصمات” اسرائيلية.

وتشير مصادر ميدانية لـ”جنوبية” الى ان وانسجاماً مع كل التوقعات حصل الرد الاسرائيلي على الضربة الايرانية وبما ينسجم مع الرغبة الاميركية بهجوم اسرائيلي محدود “يغلق الحساب” بين الطرفين ولا يؤدي الى احراج واشنطن ولا يدفع المنطقة الى جبهة جديدة.

تبن اسرائيل غير مباشر

وفي تبن غير مباشر للعملية، أشارت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية إلى أن الهجوم الإسرائيلي على أصفهان نفذته طائرات بصواريخ بعيدة المدى، ولم يكن بمسيرات أو صواريخ أرض جو.

وأفاد مصدر إسرائيلي، عبر الصحيفة، بأننا “استهدفنا قاعدة عسكرية قريبة من موقع نووي إيراني بأصفهان”، مشيراً إلى أن القاعدة المستهدفة في أصفهان خرجت منها مسيرات هاجمت إسرائيل.

وافادت القناة 12 الإسرائيلية بأن “الهدف الذي تم قصفه في إيران هو مطار عسكري في منطقة أصفهان”.

طالما حرب غزة مستمرة وجبهة الجنوب مشتعلة بأمر ايراني لن يتحرك “حزب الله” داخلياً ولن يعين شرطياً بلدياً وليس رئيساً لا ترضى عنه ايران!

ولفت إلى أن “الرسالة لإيران كانت واضحة وبإمكاننا ضرب مواقعهم النووية”، مشيراً إلى أن “هجومنا على أصفهان يوضح أن مواقع إيران النووية في خطر”. وأضاف بالقول: “هاجمنا 9 أهداف في قاعدة جوية تابعة للحرس الثوري الإيراني”.

“اسباب استراتيجية”

وأبلغت مصادر أمنية وحكومية إسرائيلية، صحيفة “جيروزاليم بوست”، أن إسرائيل هي من شن الهجوم على إيران، لكنها لن تعلن مسؤوليتها عنه “لأسباب استراتيجية”.

ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن المسؤولين الذين لم تكشف عن هوياتهم القول “العين بالعين والسن بالسن. لقد ردت إسرائيل على من هاجمها”.

إقرأ ايضاً: تصعيد جنوبي وردود عسكرية مؤلمة بين «الحزب» وإسرائيل..والإستنزاف مستمر في غزة والمنطقة!

من جانبها، أفادت “القناة 12” الإسرائيلية بأن وزارة الخارجية الإسرائيلية طلبت من ممثلياتها بالخارج عدم التعليق على ما حدث في إيران.

لا رد ايرانياً

في المقابل افادت وكالة “رويترز” عن مسؤول إيراني كبير، بأن “لا توجد خطة لرد فوري وليس من الواضح من يقف وراء الهجوم”.

واعلن قائد القوات البرية الإيرانية العميد كيومرث حيدري: “تمكنا من التصدي لمسيرات صغيرة جدا”.

ولفت الى ان “مسيرات صغيرة هاجمت أجواءنا في مدينة أصفهان ودفاعاتنا الجوية تصدت لها”.

الحراك الرئاسي: طبخة بحص!

ومع استمرار التصعيد على الجبهة الجنوبية، ترى مصادر نيابية معارضة لـ”جنوبية”، ان طالما ان مفتاح مجلس النواب وبعبدا والحكومة في جيب “حزب الله” لن يكون هناك اي استحقاق ينجز في البلد الا برضى “الحزب” والذي يرهن البلد لاجندات طهران.

الرد الاسرائيلي على الضربة الايرانية ينسجم مع الرغبة الاميركية بهجوم محدود “يغلق الحساب” بين الطرفين ولا يؤدي الى احراج واشنطن ولا يدفع المنطقة الى جبهة جديدة.

وتلفت الى ان حراك “الخماسية” وبقدر ما يعكس اهتمام دول خمس كبرى بالملف الرئاسي لكنه ليس الا طبخة بحص في ظل إصرار “الثنائي الشيعي” على ترشيح سليمان فرنجية وتعطيل البلد لعام ونصف حتى الآن كما  جرى مع ميشال عون عندما عطل البلد لعامين ونصف.

وتشير الى ان طالما حرب غزة مستمرة وجبهة الجنوب مشتعلة بأمر ايراني لن يتحرك “حزب الله” داخلياً ولن يعين شرطياً بلدياً وليس رئيساً لا ترضى عنه ايران!

خريطة جوية لمنشآت اصفهان النووية (ارشيف)
السابق
قاصرٌ يرأس عصابة سرقة درّاجات آليّة في جبل لبنان!
التالي
بعد قصف عرب «العرامشة».. الاعلام الاسرائيلي يكشف «مُفاجأة» في ترسانة حزب الله!