ناشدت قبرص الاتحاد الأوروبي اتخاذ إجراء قوي لوقف أحدث تدفق للاجئين الذين يصلون عن طريق البحر عبر لبنان، ومعظمهم من السوريين، قائلة إن قدرة الجزيرة على استقبال اللاجئين وصلت إلى نقطة الانهيار.
وقال وزير الداخلية كونستانتينوس إيوانو إنّ «الوضع يزداد سوءاً تدريجياً، وفي الأيام القليلة الماضية شهدنا تدفقاً من قوارب بالية ولاجئين يعرّضون حياتهم للخطر».
وأشار إلى أنّ الأمر يتفاقم بسبب تراجع تركيز السلطات اللبنانية على وقف الهجرة على سواحلها في الأشهر القليلة الماضية.
وفي هذا الأسبوع، وصل أكثر من 600 شخص إلى قبرص، إذ يحفزهم الطقس المعتدل على القيام بالرحلة البحرية التي تستغرق نحو 10 ساعات فقط من لبنان أو سوريا إلى قبرص.
كما شدد الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليد، على أنّه من “المقلق للغاية” أن يتزايد باستمرار وصول النازحين السوريين إلى البلاد في الأسابيع القليلة الماضية.
وبعد اجتماع مع رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا، قال خريستودوليدس: “أتفهم تمامًا التحديات التي يواجهها لبنان، لكن تصدير المهاجرين إلى قبرص لا ينبغي أن يكون الحل ولا يمكن قبوله”.
وتريد نيقوسيا من الاتحاد الأوروبي أن يدرس إعلان أجزاء من سوريا مناطق آمنة، الأمر الذي سيسمح بإعادة طالبي اللجوء الذين يصلون إلى البلاد المجاورة.

