بتاريخ الرابع عشر من الشهر الجاري، أعلنت إسرائيل، عن إستهداف مقر القيادة الشمالية لجيش الإحتلال في منطقة صفد، داخل الشمال الفلسطيني المحتل، بثمانية صواريخ، لم تحدد نوعيتها، أسفرت عن مقتل مجندة وجرح سبعة آخرين، محملة “حزب الله” مسؤولية إطلاق هذه الصواريخ، حيث وصفت الهجوم على صفد بالأخطر من نوعه، منذ إندلاع المواجهات، بين “حزب الله” والعدو الاسرائيلي.
ردت إسرائيل، على إطلاق الصواريخ، بشكل عنيف وكثيف للغارات، شملت النبطية والصوانة والقنطرة وغيرها، متسببة بسقوط أكثر من سبعة عشرة شهيدة وشهيدا، بينهم عشرة مدنيين.
“حزب الله” المعني الاول، الذي أطلق عمليات الإسناد والدعم لغزة، في الثامن من تشرين الأول، كان اللافت، انه لم يأت على ذكر أو تبني الهجوم النوعي على صفد.
الحزب لم يعلن مسؤوليته عن إطلاق الصواريخ لأسباب تكتيكية
وفي ظل عدم تبني الحزب، كثرت الإجتهادات، حول الجهة التي أطلقت الصواريخ، فيما رجحت مصادر ميدانية ل”جنوبية” ان الحزب، لم يعلن مسؤوليته عن إطلاق الصواريخ لأسباب تكتيكية، في حين كان العدو حاسما في تحميل “حزب الله” مسؤولية إطلاق نوع متطور من الصواريخ على صفد، التي تبعد أكثر من 15كيلومترا عن أقرب نفطة من الحدود مع لبنان”.
وفق الوقائع التي كشفتها عدسات المصورين، خلال الجولة الاعلامية اليوم أنهما معملين لمولدات الكهرباء وحجارة البوردير
وأمس إتهمت إسرائيل، حزب الله، بإطلاق طائرة مسيرة إنفجرت في منطقة طبريا، في فلسطين المحتلة، وبناء على هذا التقدير الإسرائيلي، تم قصف مستودعين في الغازية بالطائرات الحربية، على انهما مستودعا إسلحة لحزب الله، كما إدعت إسرائيل، ليتبين انهما وفق الوقائع، التي كشفتها عدسات المصورين، خلال الجولة الاعلامية اليوم، أنهما معملين لمولدات الكهرباء وحجارة البوردير .
مرة اخرى، لم يتبن حزب الله، إطلاق هذه الطائرة، التي دخلت بعمق 50 كيلومترا في الاراضي الفلسطينية وقد أعادت إسرائيل اليوم الثلاثاء الكرة، متحدثة عن سقوط طائرة مسيرة تابعة ل”حزب الله”، في حديقة أحد المنازل في عكا الفلسطينية الساحلية، وايضا، لم يتحدث “حزب الله، في اي بيان من بياناته، التي تصدر عن الإعلام الحربي يوميا، اي إشارة إلى إطلاق مسيرة فوق الاراضي الفسطينية.
هذه العمليات الثلاث حصلت في غضون إسبوع، بقيت مجهولة ولم يجر تبنيها من احد
وأكدت المصادر ان “هذه العمليات الثلاث، حصلت في غضون إسبوع، بقيت مجهولة، ولم يجر تبنيها من احد، بينما كان الثابت بالنسبة لإسرائيل ان “حزب الله وراءها”.
وقالت أن “حزب الله، ومن تاريخ بدء عملية الإشغال يتبنى الهجمات على مواقع الاحتلال وثكناته بشكل يومي وبالتفصيل”، مضيفة ان نوعية الحوادث الثلاث، لا يقدر على تنفيذها سوى حزب الله،
الذي يدير معركته مع العدو بطرق مختلفة منها معلن ومنها غير معلن، وقد يكون لها أسبابها العملاتية، لإرباك العدو”.
واليوم هاجم “حزب الله” بصواريخ بركان ثكنة راميم على دفعتين، ودفعة ثالثة بالأسلحة المناسبة. وأيضا مواقع المرج، رويسات العلم والسماقة، في وقت شنت فيها إسرائيل غارات مكثفة توزعت على بليدا وكفركلا ويارون وعيتا الشعب ومروحين، دمرت خلالها منازل عديدة.


