مجازر اسرائيل تفتك بالجنوبيين لـ«حشر حزب الله»..والحريري على «اعتكافه» السياسي!

سعد الحريري

مجزرتان مروعتان ارتكبتهما آلة القتل الاسرائيلية امس. فبعد مجزرة نهارية في الصوانة راح ضحيتها عائلة اللبناني جلال حسين حيث قضت زوجته السورية  روعة خضر المحمد، وطفله أمير 6 أشهر وولده حسين 13عاماً، استشهد ابن بلدة هونين حسين أحمد ضاهر برجاوي وزوجته وابنتيه و3 آخرين.

وتشير مصادر ميدانية لـ”جنوبية” ان المجازر الاسرائيلية بحق الجنوبيين امس تجاوزت كل الخطوط احمر وتأتي بعد الخطاب الاخير منذ يومين لأمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله والذي اعلن ان توسيع الاسرائيلي لحربه ضدنا سيقابله توسيع من قبلنا.

الحريري أكد امس وفي وجود عشرات الالاف من مناصريه انه الزعيم الاقوى سنياً وانه لا يمكن تجاوزه في اي استحقاق وانه حاضر للعودة متى رأى الفرصة سانحة والظرف مناسباً

وترى المصادر ان اسرائيل تريد حشر نصرالله و”الحزب” وترد على عملية القصف على صفد وهي تدفع “الحزب” الى الرد وفق المعادلة التي رسمها نصرالله المدني مقابل المدني وبالتالي توسيع الحرب الى حلقة نار كبيرة او الاذعان للمطالبات الدولية والاسرائيلية بوقف عمليات “الحزب” جنوباً وفصله عن جبهة غزة.

الحريري مستمر في تعليق العمل السياسي

وبعد مشاركته “الطوفان البشري” على ضريح والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري في ذكرى اغتياله الـ19، أكد الرئيس سعد الحريري في مقابلة مع قناة لـ “الحدث” السعودية، انه لن يعود عن قرار انسحابه من الحياة السياسية الآن وهذا سابق لأوانه”.

وقال :”خروجي من العمل السياسي أو تعليقه لا يعني أنني خرجت من محبتي للبنانيين ووجودي بينهم. هذا الموضوع سيستمر وخاصة على الصعيد الإنساني وعمل تيارنا في مساعدة الناس”.

وعن المحكمة الدولية وعدم تسليم “حزب الله” المطلوبين منه للمحكمة، أجاب: وبشر القاتل بالقتل ولو بعد حين. أنا مؤمن بربي وأعرف أن من اغتال رفيق الحريري سيدفع الثمن وهو يدفع الثمن. ربما لم تكن لدينا المقدرة كدولة أن نمسك بالقتلة والذين هم معروفون، أعضاء من حزب الله، لأننا لم نكن نريد أن نتسبب بحرب أهلية في البلد، ولكن بعض هؤلاء لاقى حتفه في سوريا وغيرها. لذلك، أنا مؤمن بربي سبحانه وتعالى وبأن كل سيأتيه قصاصه في الوقت المناسب”.

اسرائيل تريد حشر نصرالله و”الحزب” وترد على عملية القصف على صفد وهي تدفع “الحزب” الى الرد وفق المعادلة التي رسمها نصرالله المدني مقابل المدني وبالتالي توسيع الحرب الى حلقة نار كبيرة

وترى مصادر نيابية سيادية لـ”جنوبية” ان الحريري أكد امس وفي وجود عشرات الالاف من مناصريه انه الزعيم الاقوى سنياً وانه لا يمكن تجاوزه في اي استحقاق وانه حاضر للعودة متى رأى الفرصة سانحة والظرف مناسباً.

وترى المصادر ان تعليق الحريري للعمل السياسي ليس ابدياً وهو بالتأكيد مستمر بعمله وحضوره المحلي والدولي.

هدنة غزة: لا جديد؟

وعلى صعيد “هدنة غزة”، اشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الى إن “حركة “حماس” لم تقدم عرضا جديدا بخصوص اتفاق الاسرى في غزة خلال المحادثات التي جرت في القاهرة هذا الأسبوع، وإن إسرائيل لن توافق على مطالبها الحالية”.

إقرأ ايضاً: إستفتاء شعبي وسياسي على «زعامة» الحريري..وإجتماع القاهرة لا يَحسم مصير «هدنة غزة»!

واوضح البيان الصادر عن مكتب نتانياهو، أن “إسرائيل لم تتلق أي اقتراح جديد من حماس لإطلاق سراح الاسرى لديها”. وأضاف أن “إسرائيل لن تستسلم لمطالب حماس الغريبة، تغيير مواقف حماس هو فقط ما سيجعل من الممكن المضي قدما في المفاوضات”.

غزة
صمود غزاوي رغم المجازر الاسرائيلية

وافاد موقع “واللا” بأن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو منع وفدا أمنيا إسرائيليا من التوجه إلى القاهرة لإجراء مباحثات وقف إطلاق النار في غزة.

وامس، افادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن وفدا إسرائيليا يرأسه رئيس الموساد ديفيد برنياع سيتوجه إلى القاهرة، للمشاركة في الاجتماع الأمني لبحث صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس.

السابق
شهداء مجزرة النبطية بالاسماء.. وفيديو يظهر طفلًا ما زال على قيد الحياة!
التالي
حصيلة غير نهائية لمجزرة النبطية.. تصعيد كبير: وابل من القنابل الحارقة وقصف بلدات للمرة الأولى