خاص «جنوبية»: كاميرون يطرح 4 نقاط للحل.. و«حزب الله» يراهن على هوكشتاين!

هوكشتاين

منذ بداية الحرب على غزة وفتح “حزب الله” جبهة “مشاغبة” أو مشاغلة على الحدود مع فلسطين المحتلة، يشهد لبنان حركة ديبلوماسية دولية، عنوانها تطبيق القرار ١٧٠١ واحتواء التصعيد، ومنع الإنزلاق نحو حرب واسعة، يهدد بها الاسرائيلي لبنان بشكل يومي، وآخرها أن اسرائيل ستكمل عملياتها ضد “حزب الله”، حتى لو نجحت الهدنة والصفقة في غزة.

الاجندات الدولية تطمح أيضا، لحل مستدام على الحدود مع إسرائيل

الاجندات الدولية تطمح أيضا، لحل مستدام على الحدود مع إسرائيل، عبر طروحات ومقترحات دولية متعددة، تواكب اي حل على صعيد المنطقة قد تنتجه حرب غزة، في وقت يصل وزير الخارجية الاميركية انتوني بلينكن الى المنطقة، يحط في لبنان وزير الخارجية الفرنسية ستيفان سيجورني مختتما جولة يقوم بها في المنطقة تشمل مصر والاردن واسرائيل ورام الله.

وكانت آخر الزيارات إلى بيروت بريطانية، عبر السياسي المخضرم ديفيد كاميرون، الذي تولى رئاسة الوزراء عام 2010، واستقال من منصبه عام 2016، وعمل خلال ولايته على خطة بناء أبراج مراقبة، على الحدود الشرقية بين لبنان وسوريا، وتم تجهيزها بأحدث المعدات الإلكترونية، والاتصال عبر الأقمار الاصطناعية المتصلة بقيادة الجيش اللبناني، بهدف محاربة “داعش”، وضبط الحدود ومعابر التهريب.

وبحسب مصادر دبلوماسية مواكبة لـ”جنوبية” فإن كاميرون حمل مقترحا من أربع نقاط عرضه أمام المسؤولين اللبنانيين:

  1. نقل تجربة أبراج الحدود الشرقية ونشرها على طول الحدود الجنوبية، على أن يتولى الجيش اللبناني إدارتها بالتنسيق مع قوات “اليونيفيل” المنتشرة في الجنوب.
  2. تطبيق القرار 1701 بكل مندرجاته, بما في ذلك إنسحاب “حزب الله” الى شمال الليطاني، وجعل جنوبه منطقة منزوعة السلاح، وحصره بالجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة العاملة في لبنان.
  3. إيجاد حل للنقاط العالقة بين لبنان واسرائيل عبر ترسيم الحدود البرية.
  4. تشكبل لجنة دولية لمراقبة تطبيق البنود المقترحة.

الحزب يفضل أن يأتي الحل عبر أميركا المتمثلة بالموفد الرئاسي الاميركي اموس هوكشتاين

ورغم أن المسؤولين اللبنانيين، وفقاً للمصادر عينها أعربوا أمام كاميرون عن “تمسكهم بالقرار الأممي 1701, وأنهم ينتظروا تطبيقه”، إلا أنها “شككت بالتزام “حزب الله” بكافة مندرجاته، والتجاوب مع المقترح البريطاني”.

وكشفت المصادر ان “الحزب يفضل أن يأتي الحل عبر أميركا المتمثلة بالموفد الرئاسي الاميركي اموس هوكشتاين، والذي يسعى لعدم توسع دائرة الحرب بين اسرائيل والحزب، كون هوكشتاين كان قد أنجز شوطا كبيرا في عملية ترسيم الحدود البرية، قبل عملية طوفان الأقصى، التي كانت عائقا أمام استكمال المهمة”.

السابق
الجبهة على اشتعالها.. «الحزب» يستهدف موقعين في مزارع شبعا
التالي
«انفوغرافيك»: «الحزب» يكشف عن تفاصيل عملياته على مدى ١٢٠ يوماً من الحرب!