ساعة في “عين التينة” كانت كفيلة بكسر الجمود السياسي وعرض صورة جديدة للمشهد، وخارطة طريق للملف الرئاسي، فاللقاء الاول لسفراء الخماسية الدولية لأجل لبنان مجتمعين، مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، كان هدفه الأول، بحسب مصادر مقربة من عين التينة، “تبيان التوافق بين السفراء أنفسهم في ملف الرئاسة، ووحدة موقفهم وان لا خلافات أو اختلافات بينهم”.
كان هدفه الأول بحسب مصادر مقربة من عين التينة “تبيان التوافق بين السفراء أنفسهم في ملف الرئاسة ووحدة موقفهم وان لا خلافات أو اختلافات بينهم
ولفتت إلى أن “بري كان مرنا وإيجابيا مع أفكار السفراء، واستمع إلى طروحاتهم التي شددت على أهمية إنهاء الشغور الرئاسي، دون ربطه بما يجري في غزة والجنوب اللبناني”.

وكشفت المصادر ان “المجتمعين رفضوا الدخول بالأسماء، في ظل تمسك الثنائي الشيعي بمرشحه سليمان فرنجية، والمعارضة برفضه ومطالبتها بعقد جلسات متتالية تنهي الشغور”.
بري كان مرنا وإيجابيا مع أفكار السفراء واستمع إلى طروحاتهم التي شددت على أهمية إنهاء الشغور الرئاسي
ونقلت المصادر عن بري “إيجابيته مع طرح خيار ثالث للرئاسة ضمن معايير محددة توافقية، وأنه تلقى دعما معنويا من قبل السفراء الخمس للبدء بمشاورات مع كل القوى السياسية، على ان يبدا من الاسبوع المقبل بإجراء اتصالات ولقاءات مع القوى السياسية في محاولة لتذليل العقبات والصعوبات وتعبيد الطريق أمام مهمة المبعوث الفرنسي جان ايف لودريان الذي سيزور لبنان خلال شهر شباط بعد اجتماع وزراء الخماسية”.
نقلت المصادر عن بري “إيجابيته مع طرح خيار ثالث للرئاسة ضمن معايير محددة توافقية
وإذ جددت تأكيد بري على أن الموقف كان موحدا والإجتماع مفيدا وواعداُ، كشفت انه “لم يأت على ذكر فرنجية خلال الاجتماع، وشدد على المواصفات التي وضعتها الدول الخمس للرئيس العتيد”.
وفي هذا السياق لفتت مصادر سياسية مواكبة ل”جنوبية”، انه على “خط الخماسية يتحرك المبعوث القطري بعيدا عن الإعلام، في محاولة منه لتقريب وجهات النظر بين الاضداد، وقد التقى بفرنجية لمصارحته، بأن إسمه يلقى رفضا من معظم الأطراف الدولية المعنية بالشأن اللبناني”.

