برودة الطقس لم تنسحب على «حماوة» جبهة الجنوب

قصف منزل في عيثرون

لم تلغ برودة الطقس، خاصة في البلدات الحدودية، حيث تدنت فيها درجات الحرارة، إلى ما دون العشر درجات، النشاط العسكري والعملاتي، الذي إرتفعت وتيرته، في ساعات المساء، متمثلا بتكثيف الطائرات الحربية والمسيرة الإسرائيلية غاراتها، على بلدات منطقتي بنت جبيل ومرجعيون الحدوديتين، حاصدة المزيد من الشهداء والجرحى والدمار وإحراق المنازل، قابلها تنفيذ حزب الله، لسلسة من الهجمات على مواقع وتجمعات العدو ومنازل يتحصن فيها جنوده، في بعض المستوطنات.

وبلدة بيت ليف، التي كانت قبل أيام عرضة لعدوان إسرائيلي بالطائرات الحربية، نجم عنه إستشهاد اربعة عناصر من “حزب الله” وجرح آخرين، تعرضت مساء هذا اليوم لغارة بالطيران الحربي، تسببت بإستشهاد محمد نمر حمود، الذي نعاه “حزب الله”.

أما في بلدة بليدا، التي لا يمر يوم، دون تعرضها للغارات الإسرائيلية، فقد أطلقت طائرات العدو المسيرة، عددا من الصواريخ، مستهدفة أحد المنازل، الذي إشتعلت فيه النيران، وايضا إستهداف سيارة إسعاف تابعة لكشافة الرسالة الإسلامية في ساحة البلدة، ما ادى إلى تدميرها، فيما نجا طاقمها الإسعافي بإعجوبة.

وكانت الغارات الحربية، شملت قبل ذلك منطقة مفتوحة، بين بلدات حداثا، الطيري ورشاف، قرب بنت جبيل، والتي إستهدفت بثلاث غارات، تزامن ذلك مع قصف مدفعي توزع على مناطق حامول واللبونة في الناقورة وطيرحرفا، والجبين ويارين والبستان ومحيبيب وبليدا والضهيرة، حيث طاولت بعض شظايا القصف مركزا للجيش اللبناني في البلدة، على مقربة من الحدود .

من جانبه “حزب الله”، نفذ سلسلة عمليات، من بينها إستهداف منزل في مستوطنة المطلة داخل الاراضي الفلسطينية، فأصيب بشكل مباشر، وايضا قصف تجمعات لقوات الإحتلال في ميتات والطيحات وحانيتا والمطلة وجل العلام وبياض بيليدا .

مازوت لمستشفى بنت جبيل

وفي إطار تأمين إستمرارية العمل وتامين إحتياجات أبناء المنطقة الحدودية، تم تزويد مستشفى بنت جبيل الحكومي بستة آلاف ليتر من مادة المازوت، وذلك بعد تواصل نائب المدينة اشرف بيضون بوزير الشؤون الإجتماعية هيكتور حجار، لكي تلبي هذه الكمية إحتياجات قسم غسيل الكلى وباقي الأقسام الملحة .

السابق
عدوان اسرائيلي مرعب يهزّ الجنوب ليلاً.. دماء تسيل ومسعفون ينجون بأعجوبة!
التالي
سفينة أميركية جديدة تقع في مصيدة الـ«حوثي».. «التصعيد بالتصعيد» وعمليات عسكرية ونوعية!