خطف اعلان الجيش الاميركي عن مقتل 3 جنود وجرح اكثر من 35 في قاعدة له على الحدود بين سوريا والاردن والعراق الانظار ولا سيما اتهام واشنطن لإيران بالوقوف وراءه عبر دعم وتسليح المليشيات العراقية التي نفذته.
وتشير مصادر متابعة لـ”جنوبية” الى ان اعلان الرئيس الاميركي ووزير دفاعه عن الهجوم وتأكيد وزير الدفاع ان الرد والمكان سيكون في الوقت المناسب ان الضربة لن تمر من دون “رسالة” قاسية لإيران وخصوصاً ان الضربة هذه اعتبرتها واشنطن “تحت الحزام” وخارج “المألوف” منذ هجوم 7 تشرين الاول الماضي وبداية العدوان الاسرائيلي على غزة.
ضربة “النتف” هذه اعتبرتها واشنطن “تحت الحزام” وخارج “المألوف” منذ هجوم 7 تشرين الاول الماضي وبداية العدوان الاسرائيلي على غزة
وكانت القيادة المركزية الأميركية اكدت مقتل 3 جنود أميركيين وإصابة ما لا يقل عن 25 آخرين في هجوم بطائرة بدون طيار “انتحارية” على قاعدة دورية في شمال شرق الأردن بالقرب من الحدود مع سوريا والعراق.
وكشف مصدر في “المقاومة الإسلامية العراقية” للجزيرة، أن “المسيرة التي قتلت الجنود الأميركيين انطلقت من داخل الأراضي السورية”.
وكانت قد نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مسؤول بالمقاومة الإسلامية في العراق، أننا “نعلن مسؤوليتنا عن الهجوم الذي استهدف القوات الأميركية”، مؤكداً أن “جميع المصالح الأميركية بالمنطقة أهداف مشروعة وإذا استمرت الولايات المتحدة في دعم إسرائيل سيكون هناك تصعيد”.
الجنوب ورسائل الى “حزب الله”؟
وبقيت الانظار متجهة الى الجنوب، وإلى ردة فعل “حزب الله” حيال الرسالة التي وصلت إليه من أحد أجهزة المخابرات العربية تتضمن تحذيرا اسرائيليا.
وفي معلومات إضافية أن التحذير لم يصل عبر جهاز عربي فقط بل عبر جهاز غربي أيضًا، وفيما امتنع الحزب عن التعليق، فإن مصادر موثوقة تذكّر بموقف الحزب الذي يؤكد أن الأولوية لوقف الحرب في غزة، وأي كلام آخر يأتي لاحقًا.
إقرأ ايضاً: المعركة تتوسع جنوباً بلا ضوابط..واللبنانيون على موعد مع «مجزرة ضرائب»!
وفي اطار المفاوضات لابعاد مخاطر الحرب عن الجنوب، كشف النقاب ايضاً، عن اجتماع عقد بين نائب مدير المخابرات الالمانية الذي اتى الى بيروت في اطار مهمة محددة، ونائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم حول امكان تحقيق هدنة او وقف لاطلاق النار في الجنوب بمعزل عما يجري في غزة.
لقاء جمع نائب مدير المخابرات الالمانية والشيخ نعيم قاسم لبحث وقف الحرب في الجنوب بمعزل عن غزة
وحسب هو معلن، فإن الاجتماع لم يفضِ الى أية نتيجة، وبقي حزب الله على موقفه من انه من غير الوارد لديه البحث بوقف للنار على الجبهة الجنوبية بمعزل عن وقف الحرب في غزة.
غزة وهزيمة نتينياهو؟
وعلى جبهة قطاع غزة ، لم يفلح الجيش الاسرائيلي وبعد نحو مئة وخمسة عشر يوما على عدوانه في فك شيفرة انفاق “المقاومة”.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال الاميركية عن مسؤولين أميركيين واسرائيليين أن نحو ثمانين بالمئة من الانفاق لا تزال سليمة برغم أن الجيش الاسرائيلي عمل على تدميرها بأساليب عدة. فحتى مياه البحر لم تفلح في ذلك. والحال هذه تخرج قوات اضافية من جيش الاحتلال دون أن تنجز المهمة. صحيفة يديعوت احرونوت الصهيونية علقت على خروج كتيبة من الهندسة من قطاع غزة بالقول إن النصر الشامل يبتعد أكثر فأكثر.

