تزامنا مع تشييع ثلاثة من شهدائه، الذين سقطوا امس في غارة للعدو الاسرائيلي أمس على بيت ليف، في كل من دير قانون النهر، مجدل سلم وصديقين، إستكمل “حزب الله”، عملياته قبل ظهر اليوم، على ست مواقع وتجمعات إسرائيلية، في خربة ماعر، العباد، دوفيف، زبدين، جل العلام، والناقورة البحري، مستخدما لليوم الثاني على التوالي، صواريخ فلق ١، التي أعلن أمس عن إدخالها إلى حرب الإسناد والدعم لغزة، وايضا صواريخ البركان الثقيلة، التي تحمل رؤوسا تدميرية. فيما إقتصرت ألإعتداءات الإسرائيلية، حتى ما قبل التاسعة مساء، على غارات على كفركلا وبليدا وعيتا الشعب وجبل بلاط، دون الافادة عن خسائر في الأرواح .
يبدو واضحا بحسب مصدر ميداني متابع في الجنوب ل “جنوبية” “الإيقاع العسكري المدروس على جانبي الحدود.
مصدر ميداني
ومن خلال المعاينة الميدانية اليومية، لتطورات العمليات العسكرية، بين العدو الإسرائيلي وحزب الله، القائمة على رد موضعي، منذ 113 يوما، يبدو واضحا بحسب مصدر ميداني متابع في الجنوب ل “جنوبية”، “الإيقاع العسكري المدروس على جانبي الحدود، حيث يتجنب الطرفان، “حزب الله” وإسرائيل، عدم الذهاب إلى مراحل جديدة من العمليات، تقلب الأمور رأسا على عقب، وتفلت من السيطرة.
وأشار المصدر ان “كلا من الحزب وإسرائيل، يكتفيان بتوجيه رسائل بالنار، وكشف ما يملكان من وسائل حربية وتقنية وإستخبارية بشكل تدريجي”.
كلا من الحزب وإسرائيل يكتفيان بتوجيه رسائل بالنار وكشف ما يملكان من وسائل حربية وتقنية وإستخبارية بشكل تدريجي”
وأكد أن “حزب الله، لم يكشف سوى القليل القليل، من قدراته الصاروخية وأيضا إمكاناته الجوية، ومنها وسائط الدفاع الجوي، التي يفضل عدم زجها الآن في المعارك، التي لم تصل إلى مستوى الحرب الفعلية، ويبقي هذا الموضوع، إلى المفاجآت العسكرية.


