بعد اغتيال العاروري.. قادة الجناح العسكري غادروا لبنان: تقرير إسرائيلي يكشف كيفية نحرّك حماس!

صالح العاروري

لا يزال اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” صالح العاروري، مساء الثاني من كانون الثاني الحالي، يتفاعل وقد ذكرت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية “كان” أن عددا من قادة الجناح العسكري لحركة حماس والمتمركزين بشكل دائم في بيروت غادروا لبنان بسبب مخاوف من اغتيالهم وقال مصدر من حماس لـ”كان” إن قيادة حماس اتخذت خطوات عملية كبيرة بعد اغتيال نائب قائد التنظيم صالح العاروري في بيروت. 

ذكرت هيئة البث الرسمية “كان” أن عددا من قادة الجناح العسكري لحركة حماس والمتمركزين بشكل دائم في بيروت غادروا لبنان بسبب مخاوف من اغتيالهم وقال مصدر من حماس لـ”كان” إن قيادة حماس اتخذت خطوات عملية كبيرة بعد اغتيال نائب قائد التنظيم صالح العاروري في بيروت. 

النشطاء الذين غادروا لبنان توجهوا الى سوريا وتركيا، وعلى صعيد متصل، المسؤول في حماس رازي حامد والذي أصبح أحد المتحدثين المركزيين لحماس منذ اندلاع الحرب ومكث في بيروت- يتواجد في القاهرة منذ اغتيال صالح العاروري ولم يعد إلى لبنان.

الى ذلك نشر موقع “now14” الإسرائيليّ تقريراً جديداً قال فيه إنّ إغتيال القيادي في حركة “حماس” صالح العاروري في لبنان مطلع الشهر الجاري، يشكل نقطة مهمة في عملية تأسيس وترسيخ “حماس” في لبنان.


وزعمَ التقرير أنَّ العاروري هو المسؤول عن الاستراتيجية الجديدة للحركة وبناء قواعدها ومقراتها في جنوب لبنان بالتنسيق مع حزب الله وإيران، وأضاف: “لقد أصبحت حماس في لبنان وكيلاً حقيقياً بأيدي حزب الله. إنّ أمين عام الحزب حسن نصر الله، الذي يلتزم بقواعد اللعبة ضد الجيش الإسرائيلي على الحدود اللبنانية، يستخدم حماس عندما يحتاج لضرب العمق الإسرائيلي، وهذا ما حدث مرة في قصف نهاريا ومرة أخرى في كريات شمونة”.
وأقرّ التقرير بأنّ “حماس” باتت تتمتع بشعبية كبيرة في لبنان، كما أن جذورها باتت عميقة في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، مُدّعياً أنّ “حزب الله يبحث لسنوات عديدة عن شريك فلسطيني سُني للسيطرة على مخيمات اللاجئين في جنوب لبنان”، وأضاف: “في مخيم البرج الشمالي، وقع إنفجار ضمن مستودع للذخيرة يعود لحماس، وفي مخيم عين الحلوة تواجهت الحركة مع فتح، والأمر هذا يدلّ على توتر المخيمات”.
الموقع كشف أنّ “رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تلقى تقريراً إستخباراتياً قبل سنوات عديدة، يشير إلى أن حماس تستقرّ في مخيمات اللاجئين بينما يتم طرد فتح من هناك”، وأضاف: “لقد اشتبكت فتح مع حماس، ليس فقط في جنين أو نابلس ضمن فلسطين المحتلة، بل وأيضاً في جنوب لبنان. منذ تقديم التقرير، أصبح من الممكن أن نجد إشارات كثيرة تشير إلى تحول هذه المعسكرات إلى واحدة من أهم قواعد قوة حماس. في لبنان، يقولون إن حماس متجذرة هناك لدرجة أن شعبها يشارك في الاحتفالات الدينية التي تقام في بيئة حزب الله، وهذا الأمر يقلق اللبنانيين وحتى رجال الدين يشعرون بالقلق من هذا الأمر”.

صالح العاروري

واعتبر التقرير أنّ “قرار حماس بالتمركز في لبنان هو تطور مهم للغاية في تاريخها”، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن هذا الأمر يمثل “خطوة مهمة للمحور الإيراني”.

وكانت حركة حماس أعلنت في الثالث من يناير الجاري “استشهاد العاروري واثنين من قادة القسام في بيروت، باستهداف إسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت”.

وقتل العاروري في انفجار في منطقة المشرفية في ضاحية بيروت الجنوبية جراء استهداف مسيرة إسرائيلية مكتبا لحركة حماس هناك.

اغتيال العاروري
السابق
بالفيديو والصور.. بداية اسبوع باردة وممطرة: منسوب نهر الليطاني يرتفع وهذه حال الطرق الجبلية
التالي
يتجسّس وينقل الصور.. ما لا تعرفه عن «سكاي ديو» منطاد التجسس الإسرائيلي فوق لبنان!