أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، أن “تل أبيب لن توقف عملياتها العسكرية حتى تحقق النصر على حركة حماس”.
ونقلت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن غالانت قوله اليوم الأحد: “لن نتوقف حتى نقوم بهزيمة حماس، لقد مرت 100 يوم منذ أن شنت حماس هجوما وحشيا على إسرائيل، مما أسفر عن مقتل وتعذيب الأطفال والنساء والرجال، لقد مرت 100 يوم منذ احتجاز أحبائنا كرهائن في غزة، لقد مرت 100 يوم، ولن نتوقف حتى ننتصر”.
في الأثناء، قُتل إسرائيليان بعد أن أصاب صاروخ مضاد للدبابات أطلق من لبنان منزلهما في بلدة قريبة من الحدود، مما أثار مخاوف جديدة من اندلاع صراع ثان على خلفية الصراع المحتدم بين إسرائيل وحماس.
أتى الهجوم الصاروخي يوم الأحد بعد يوم من إعلان الجيش الإسرائيلي أنه قتل ثلاثة نشطاء عبروا إلى إسرائيل من لبنان وحاولوا تنفيذ هجوم.
إحباط اميركي… لا حديث بين بايدن ونتنياهو منذ ٢٠ يوماً
على المستوى السياسي بدأ الرئيس الأميركي جو بايدن يشعر بإحباط متزايد تجاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بسبب رفض الأخير معظم طلبات الإدارة الأميركية بشأن الحرب في غزة، وفقاً لما كشفه موقع “أكسيوس” نقلا عن 4 مسؤولين أميركيين.
ومنذ عملية طوفان الاقصى في 7 تشرين الأول الماضي، قدم بايدن لإسرائيل دعمه الكامل، سواء عسكريا أو دبلوماسيا، لكن “الدلائل والمؤشرات الحديثة تفيد أن بايدن بدأ يفقد صبره”، وفق الموقع الإخباري الأميركي.
وذكرت مصادر “أكسيوس”، أن “بايدن لم يتحدث مع نتنياهو منذ 20 يوما، أي منذ المكالمة المتوترة في 23 كانون الاول، التي ختمها الرئيس الأميركي بالقول: “هذه المكالمة انتهت”، وكان الطرفان يتواصلان كل يومين تقريبا خلال الشهرين الأولين من الحرب.
وقال مسؤول أميركي على دراية مباشرة بتطورات الأزمة بين الزعيمين: “الوضع مزر ونحن عالقون. وصبر الرئيس بدأ ينفد”، وذكر آخر: “هناك إحباط كبير لدى بايدن”.
وفي السياق ذاته، قال السيناتور الديمقراطي كريس فان هولين، الذي كان على اتصال وثيق مع المسؤولين الأميركيين بشأن الحرب في غزة: “في كل منعطف كان نتنياهو يتجاهل بايدن. إنهم يتوسلون إلى ائتلاف نتنياهو لكنهم يتعرضون للصفعات مرارا وتكرارا”، وذلك حسبما نقلت “سكاي نيوز”.
وحاول المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي، التقليل من شأن التقارير التي تفيد بتراجع الاتصالات بين بايدن ونتنياهو، وقال للصحفيين الأربعاء الماضي، إن ذلك “لا يعني أي شيء (بخصوص العلاقة بينهما)”.
وبحسب “أكسيوس” فإن سبب غضب بايدن هو رفض نتنياهو للطلبات التي تمثل أولويات لواشنطن، مثل قضية عائدات الضرائب وعدم القيام بما يكفي للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وعدم رغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي في مناقشة خطط اليوم التالي للحرب، ورفضه للخطة الأميركية الخاصة بإصلاح السلطة الفلسطينية ليكون لها دور في مرحلة ما بعد حماس في غزة.

