كانت جبهة الجنوب، قياسا بالايام السابقه، باردة نسبيا، متماهية مع برودة الطقس، الذي سيطر على كافة مناطق الجنوب، ومنها البلدات والقرى الحدودية، الأكثر إرتفاعا عن سطح البحر، وقد تفقدها بعض الاهالي للوقوف على أحوالها وما خلفته الإعتداءات، الإسرائيلية، من دمار وخراب وحرق للمزروعات، فيما امضى النازحون، في مراكز الإيواء على وجه الخصوص، يوما آخر مع البرد والصقيع.
لم تخل جبهة الجنوب، على الرغم من هذه البرودة، التي عكست نفسها على الميدان، من تسجيل عمليات ل”حزب الله”، ضد عدد من مواقع الإحتلال الاسرائيلي، القريبة من الحدود اللبنانية، فهاجم الحزب موقع حانيتا، مقابل علما الشعب في القطاع الغربي، بالأسلحة الصاروخية، في إطار عملية الإسناد والإشغال لغزة ، التي إنطلقت منذ الثامن من تشربن الأول العام ٢٠٢٣، وأيضا مهاجمة موقع الماكلية، مقابل بلدة عيترون في قضاء بنت جبيل.
افيد عن إصابة شاب برصاص، مصدره مستوطنة المطلة
من ناحيته الطيران الحربي الإسرائيلي، لم يغب عن أجواء الجنوب، وشن غارات وإطلاق عشرات القذائف المدفعية، حيث شملت الغارات بالطيران الحربي منطقة رأس الناقورة، وجبل بلاط بين بلدتي مروحين وراميا، لم تؤد إلى وقوع إصابات، في حين شمل القصف المدفعي، خراج حولا، عيترون، ويارين والضهيرة والخيام، حيث افيد عن إصابة شاب برصاص، مصدره مستوطنة المطلة، وقد عمل الصليب الاحمر اللبناني، بمؤازرة من الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل، على نقل الى مستشفى مرجعيون للعلاج .
تقصير وإهمال
وفي إطار القضايا المطلبية، جدد أهالي بلدة ميس الجبل. في منطقة مرجعيون، إنتفادهم لتقصير وأهمال الدولة .
وقال بيان بإسمهم، “في السلم كما في أيام الحـرب، هناك تقصير واهمال من قبل ادارات ومؤسسات الدولة تجاه المنطقة الحدودوية .
يغيب عن ميس وجوارها، شبكة اتصال ألفا alfa، و شبكة اتصال تاتش touch، و شبكة اوجيرو ogero
أضاف “إن هذه المنطقة التي تدافع عن سيادة وكرامة كل لبنان، وتقدم الشــهداء وتدفع اغلى التضــحيات والأثمان، ها هي معزولة تماماً عن العالم الخارجي، حيث يغيب عن ميس وجوارها، شبكة اتصال ألفا alfa، و شبكة اتصال تاتش touch، و شبكة اوجيرو ogero ولا حتى انترنت” .
وسأل الاهالي، “هل يجوز عزل منطقة بكاملها في هكذا ظروف صعبة، مطالبين وزارة الاتصالات القيام بواجباتها”.

