تهريب البشر في الهجرة غير الشرعية عبر البحر وكذلك تهريب مخدرات الى استراليا، قضيتان كانتا في صلب اهتمام الجيش والامن الداخلي.
توقيف 700 سوري
وأعلنت قيادة الجيش اللبناني- مديرية التوجيه، أنّ “وحدات من الجيش تابعت مهماتها الهادفة إلى مكافحة تهريب الأشخاص والتّسلل غير الشّرعي”.
وأوضحت في بيان، أنّ “في هذا الإطار، أُحبِطت خلال الأسبوعين المنصرمين، محاولات تسلّل نحو 700 سوري عبر الحدود اللّبنانيّة- السّوريّة، وأُوقِف بتاريخ 3/1/2024 عند حاجز شدرا- عكار، 9 سوريّين كانوا قد تسلّلوا إلى الأراضي اللّبنانيّة داخل صهريج مُعدّ لنقل الغاز؛ وقد أُوقِف سائق الصّهريج”، مشيرةً إلى أنّ “التّحقيق بوشر مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص”.
كبتاغون وماء زهر!
وأعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامّة، أنّ “شعبة المعلومات توصّلت إلى معطيات أكيدة حول قيام إحدى شبكات تهريب المخدرات، بالتّحضير لعمليّة تهريب كميّة كبيرة من المواد الأساسيّة المستخدَمة في تصنيع الكبتاغون والحبوب المخدّرة، داخل عبوات ماء الزّهر من لبنان إلى أستراليا”.
وأوضحت في بلاغ، أنّ “بنتيجة المتابعة، توصّلت شعبة المعلومات إلى تحديد مكان تواجد الشّحنة داخل مرفأ بيروت، بالإضافة إلى هويّة المتورّطين بعمليّة التّهريب، ومن بينهم: “ج. ب.” (مواليد عام 1972، لبناني)، “ر. أ.” (مواليد عام 1982، لبناني) و”م. ع.” (مواليد عام 1998، سوري)”.
وكشفت الشّعبة أنّ “بتاريخ 2023-11-29، تمّ أخذ عيّنات من عبوات ماء الزّهر الموجودة في الشّحنة داخل مرفأ بيروت. وبعد إجراء التّحاليل المخبريّة اللّازمة، تبيّن أنّها تحتوي على المواد الأوّليّة الّتي تُستخدم في تصنيع الـ”ميتامفيتامين”، وهي المادّة الأساسيّة الّتي تُستخدم في صناعة الكبتاغون والحبوب المخدّرة”.
إقرأ ايضاً: خلف: انه فعلا زمن الانقلاب
وأشارت إلى أنّ “بناءً على ذلك، تمّ ضبط الشّحنة بتاريخ 2023-11-30 في مرفأ بيروت، وبداخلها 3789 عبوة سِعة 900 ملل، ووزنها الإجمالي ما يقارب 3,5 أطنان، و410 كلغ من مادّة الـ”ميتامفيتامين” المذكورة”، مبيّنةً أنّ “بتاريخ 2023-12-02، وبعد عمليّة رصد ومراقبة دقيقة، نفّذت القوّة الخاصّة في الشّعبة مداهمات متزامنة في منطقة عكار، نتج عنها توقيف المذكورين”.
كما لفتت إلى أنّ “بتاريخ 2023-12-06، تمّ ضبط البراميل الفارغة الّتي كانت تحتوي على مادّة الـ”ميتامفيتامين”، الّتي تمّ ضبطها في مستودع محطّة الوقود العائدة للأوّل في محلة جسر عرقا”. وذكرت أنّ “بالتّحقيق معهم، اعترفوا بما نُسِب إليهم لجهة قيامهم بالتّحضير لعمليّة تهريب كميّة كبيرة من مادّة الـ “ميتامفيتامين” من لبنان إلى أستراليا، بعد إفراغها في زجاجات ماء الزّهر”.

