الجنوبيون يودعون ٢٠٢٣ على وقع القصف والغارات وتشييع الشهداء!

يختم الجنوبيون، خصوصا ابناء القرى والبلدات الحدودية عامهم ٢٠٢٣، بعيدين عن بيوتهم وارزاقهم، يتابعون أخبار قراهم، عبر شبكات التواصل الإجتماعي، او من تبقى فيها، حارسا للبيوت، التي تحن إلى أهلها، الذين يودعون الشهيد تلو الآخر، فشيعوا اليوم مدرس الكيمياء في ثانوية بنت جبيل علي أحمد سعد، الذي سقط امس بغارة على منزل عائلته في حي البركة، في مدينته بنت جبيل.

ولم يمض وقت قليل، على إنتهاء مراسم التشييع، على وقع تحليق طائرات الاستطلاع الاسرائيلية في أجواء المنطقة، حتى عاود الطيران المسير إستهداف المدينة، فقصف منزلا، عند تخوم جبانة البلدة، دون وقوع إصابات، وقد تزامنت الغارة مع قصف مدفعي، طاول عدد من المنازل، في بلدة مارون الراس المجاورة، وخراج عدد من البلدات، إنطلاقا من الناقورة، مرورا بحولا وكفركلا وحتى كفرشوبا، مخلفا أضرارا في المنازل والمزروعات .
وجدد حزب الله عملياته، على مواقع الاحتلال وتجمعات جنوده، عند الحدود وداخل الاراضي الفلسطينية المحتلة، بالطائرات الإنقضاضية والاسلحة الصاروخية، فإستهدف موقع الرمتا في مزارع شبعا، بطائرة إنقضاضية محملة بالمتفجرات وإستهداف موافع حانيتا والعباد وتجمعا في منطقة عداثر.

ويودع من تبقى في القرى الحدودية، مثل علما الشعب ورميش وسواهما، سنة ٢٠٢٤ بسهرات عائلية. على وقع دوي القصف الاسرائيلي، وفي البلدات الخلفية، التي نزح اليها الآلاف من القرى الحدودية، كانت الاجواء ملبدة، والانظار متجهة إلى العام الجديد، وما يمكن أن يحمله من تطورات ميدانية، تزيد من المعاناة والقلق.

السابق
بالفيديو: بسميرة انقضاضية.. «الحزب» يستهدف موقع الرمثا!
التالي
أسرار الصحف الصادرة اليوم الاثنين 1 كانون الثاني 2024