تحوّل شراء حاجيات العيد الى “عبء”، والكثير استغنوا عنها واستبدلوها بأولويات، والبعض الآخر قلّص منها واكتفى بالقليل، فمائدة عيد الميلاد طالها التقشف، وارتفع سعر”حبشة العيد” في عام واحد من 5 ملايين و500 ألف ليرة، الى 13 مليون ليرة أي بحدود 150 دولاراً، تزداد وتنقص حسب حجمها، ما دفع ذوي الدخل المحدود الى الاستغناء عنها.
انسحب الوضع على أيضاً على الـ “بوش دو نويل” التي تدولرت أيضاً لتبدأ أسعارها من 20 دولاراً، وقد تصل إلى أكثر من 100 دولار، وبالتالي تكلفة الطبقين الأساسيين للميلاد بحدود الـ 80 دولاراً بالحد الأدنى، فيما الرواتب لا تزال غالبيتها على حالها، ما يجعل الاحتفال بالعيد مكبّلاً بالدولار 2022، بعد أن كانت معظم الأسعار العام المنصرم بالليرة.
حبشة العيد” ارتفع سعرها في عام واحد من 5 ملايين و500 ألف ليرة الى 13 مليون
ارتفعت الأسعار الى أكثر من 100% بين العام الحالي والماضي، ما يعكس واقع الغلاء الذي طال مائدة العيد التي تحتاج إلى راتب كامل للاحتفال بفرحة باتت أسيرة الظروف القاسية.
الـ “بوش دو نويل” تدولرت أيضاً لتبدأ أسعارها من 20 دولاراً وقد تصل إلى أكثر من 100 دولار
تحضر أطباق العيد التقليدية على موائد من استطاع إليها سبيلاً، أم من اجتمعوا وتقاسموا تكلفة المائدة وأطباقها، فيما ألغيت عن موائد أخرى، واستبدلت ببديلة كالدجاج العادي وحلوى بديلة عن “البوش”، ما يجعل العيد في مهب تغييرات فرضتها الضائقة المعيشية التي تحاصر اللبنانيين.
إقرأ ايضاً: السيد الراحل هاني فحص عن بشارة مريم..نحن اطفال الميلاد الدائم الجديد المتجدد



الصور بعدسة “جنوبية” ومن اجواء الاحتفالات الميلادية في ضبيه

