محمد بركات وقع كتابه: «التلفزيونات والمصارف.. هل أطفات ثوره 17 تشرين»

وقع الصحافي محمد بركات، كتابه: “التلفزيونات والمصارف.. هل أطفات ثوره 17 تشرين”، مساء امس (الجمعة) في جناح دار النهار

ونظمت “دار النهار” مناقشة للكتاب، أدارها القاضي زياد شبيب، وشارك فيها إلى جانب بركات، كل من الصحافيين: وليد عبود، بسام أبو زيد وراشيل كرم.
عبود رفض “مبدأ إطفاء الكاميرات خلال ثورة 17 تشرين”، مؤكداً أن “دينامية التغيير كانت قوية جداً لدى اللبنانيين خلال الإنتخابات، ومن المبكر محاسبة نواب التغيير”.

أبو زيد سأل بركات، “عما إذا كان مقتنعًا بعنوان الكتاب؟”. مشيراً إلى أن “أجندة التلفزيونات تغيّرت بعد ثورة 17 تشرين”، رافضا “مبدأ تحميل الإعلام المسؤولية”، مؤكدا “حصول إتصالات لوقف البث والنقل المباشر لوقائع ما كان يجري”.
أما كرم، فقالت: “إن وسائل الإعلام، وخصوصاً التلفزيونا،ت ليست جمعيات خيرية كما يعتقد بعض الناس، فهي ليست كذلك”، مشيرة إلى أن “ثورة 17 تشرين لم تكن موحدة”، مؤكدة أن لـ”المراسل الميداني دور أساسي في نقل الأحداث”.
وكانت مداخلة لربيع الهبر، أكد فيها أن “التلفزيونات لا تصنع ثورة، وإنما تنقل الصوت فقط، وعلى الناس التحرر من السلطات السياسية”.
ونظم “دار نلسن” ندوة بعنوان: “محمد شامل رائد المسرح الشعبي”، تحدث فيها محمد كريّم وقدمها سليمان بختي.

السابق
بالصور.. منير الربيع يوقع كتابه «العرب في قطار النظام العالمي»
التالي
بعد انتهاء الهدنة.. اليكم عدد الرهائن المتبقين في غزة