مخاوف دولية من تجدد الحرب في غزة والجنوب..والغموض يكتنف «مَهمّة» الفرنسي والقطري!

الناقورة

مع دخول الهدنة الانسانية الموقتة في غزة يومها الثالث وانعكاسها على لبنان والجنوب، تستمر المحاولات الدولية والعربية لتثبيت الهدنة وتمديدها تدريجياً وصولاً الى وقف كامل لإطلاق النار.

وتكشف مصادر متابعة لـ”جنوبية” عن سعي دولي حثيث وبتغطية اميركي لتمديد الهدنة في غزة.

وجود تخوف من عودة الحرب وتوسعها لتشمل كل المنطقة ولا سيما الجبهة الجنوبية القابلة للاشتعال الشامل في اي لحظة

في المقابل تكشف المصادر عن وجود تخوف من عودة الحرب وتوسعها لتشمل كل المنطقة ولا سيما الجبهة الجنوبية القابلة للاشتعال الشامل في اي لحظة. وترى ان لا شيء يمنع من تجدد الحرب وبقدر الاحتمالات ان تتوقف نهائياً بعد هدنة الاربعة ايام طالما انها تخدم الهدف المعلن من اسرائيل وحماس والمتمثل بتبادل الاسرى.

دور تركي في التهدئة؟

أما في التحركات الديبلوماسية والسياسية فإستقبل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عصر أمس في مكتب رئاسة الجمهورية بقصر دولمه بهجه في إسطنبول.

الموفدان الفرنسي والقطري يحاولان تسخين الملف الرئاسي وانتخاب رئيس بالتوازي مع تهدئة جبهة الجنوب

وخلال الاجتماع أكد اردوغان “ضرورة العمل على تحقيق هدنة مستدامة في غزة ووقف العمليات العسكرية تمهيدا للانتقال الى العمل لتحقيق السلام المستدام”.

إقرأ ايضاً: مساع دولية لتمديد «الهدنة الجنوبية»..و«حزب الله» يَرهِن الرئاسة لمستقبل غزة!

وقال”إن أكثر الدول تأثراً بحرب غزة هو لبنان، ونتمنى استمرار الهدنة لكي يبقى لبنان آمناً وهادئاً”.

الموفدان الفرنسي والقطري

ومع إعلان الموفد الفرنسي جان ايف لودريان عن عودته الى بيروت الاربعاء المقبل، تشير مصادر نيابية لـ”جنوبية” الى ان لا معلومات عن طبيعة مهمة لورديان اذا كانت رئاسية او امنية متعلقة بالجنوب.

كما تكشف ان الغموض يكتنف ايضاً طبيعة الموفد القطري الموجود في بيروت. وتلمح المصادر الى ان الفرنسي والقطري يحاولان تسخين الملف الرئاسي وانتخاب رئيس بالتوازي مع تهدئة جبهة الجنوب.

السابق
في اليوم الثالث للهدنة..هدوء حدودي مع تحليق لطائرات التجسس الاسرائيلية!
التالي
«النافعة» لن تتوقف رغم الإضراب..و«الخطة ب» حاضرة!