الجنوب على فوهة الإنفجار الشامل..وتلويح اسرائيلي بأسبوعين جديدين من الدمار والدم في غزة!

قصف اسرائيلي جنوب لبنان

رغم كل التحذيرات الدولية والاميركية تحديداً للبنان و”حزب الله”، يستمر “الحزب” في رفع مستوى النار واللهب في وجه اسرائيل، فيما الاخيرة ارتكبت مجزرة جديدة في عيناثا بينما منعت العناية الالهية ايادي الاجرام الاسرائيلية من الفتك بموكب اعلامي في يارون.

وتلفت مصادر ميدانية لـ”جنوبية” الى ان الامور في الجنوب على فوهة الانفجار الشامل وهي تزيد حماوة يومياً وقد تتطور في اي لحظة الى معركة طاحنة.

وامس استمرت التهديدات الاسرائيلية، وانتقل رئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتنياهو الى الحدود مع لبنان، والتقى هناك مجندين في الجيش الاسرائيلي من البدو في اسرائيل، وتحدث امامهم عن الفوز بالحرب.. واصفاً عمليات تبادل اطلاق النار في الشمال (عند الحدود بين لبنان واسرائيل) بأنها لعب بالنار.. معتبراً ان الاولوية للقضاء على حماس، مشيراً الى انه «سنهاجم من يهاجمنا».

عسكرياً، كشفت صحيفة «يديعوت احرنوت» ان رئيس اركان الجيش الاسرائيلي هرتسي هاليني وافق على خطة دفاع وهجوم للجبهة الشمالية مع لبنان، كما اوعز بالجاهزية لوحدات الجيش الاسرائيلي.
وشهدت الجبهة الجنوبية تصعيداً لافتاً امس مع استهداف العدو الاسرائيلي للاعلاميين اضافة الى منازل اسفر عن سقوط شهداء مدنيين، بعد تهديدات إسرائيلية بردّ «موسّع وكبير» على لبنان، بعد هجمات الحزب يوم الأحد. 

مصادر ميدانية لـ”جنوبية”: الامور في الجنوب على فوهة الانفجار الشامل وهي تزيد حماوة يومياً وقد تتطور في اي لحظة الى معركة طاحنة

واستهدف موكب إعلامي كان يجول في يارون بقذيفتين غير ان العناية الالهية حالت دون ان يصاب أحد بأذى، وقد طُلب من الإعلاميين مغادرة المنطقة لأنها منطقة خطرة، غير انه افيد عن إصابة المصوّر في قناة «الجزيرة» عصام مواسي بجروح طفيفة وتضرّر عربة البث الخاصة بالقناة جراء القصف الإسرائيلي.

إقرأ أيضاً: «حزب الله» يَرفع «دوز التصعيد» إلى ما بعد بعد حيفا جنوباً..وأميركا «تَلجُم» إسرائيل لبنانياً مرة جديدة؟

وعاش الجنوب ليلاً اقل عنفاً مع بقاء المسيَّرات وطائرات الاستطلاع في سماء الجنوب من الحدود الى صور وصيدا والنبطية.

اسبوعان اخيران؟

ويبدو أن إسرائيل في سباق مع الوقت، قبل أن تتصاعد الحملة العالمية المطالبة بوقف النار، خصوصا بعدما تجاوز عدد شهداء غزة (الأحد عشر ألف) شهيد، نصفهم من الأطفال.

فوزير الخارجية الإسرائيلي ايلي كوهين رأى امس ان أمام إسرائيل ما بين أسبوعين وثلاثة اسابيع للحسم قبل اشتداد الضغط الدولي عليها.

ترجيح فلسطيني ان يكون هذا الاسبوع حاسماً لجهة توقف الحرب نهائياً مع بدء البيت الابيض الاعتماد على لهجة “تراجعية” وتلميحه الى هدنة او اتفاق سياسي بات وشيكاً في غزة

في المقابل ترجح مصادر فلسطينية عبر “جنوبية” ان يكون هذا الاسبوع حاسماً لجهة توقف الحرب نهائياً مع بدء الولايات المتحدة والبيت الابيض الاعتماد على لهجة “تراجعية” وتلمح الى هدنة او اتفاق سياسي بات وشيكاً في غزة.

التمديد العسكري

ويبدو أن تأخير تسريح قائد الجيش العماد جوزيف عون، أي التمديد له على رأس قيادة الجيش، سلك طريقه بعدما نضجت الإتصالات في شأنه. ويتوقع أن تكون الخطوة في جلسة لمجلس الوزراء من دون أن يحدد توقيتها بعد.

السابق
‫ علي الأمين: محور المقاومة ترك غزة لمصيرها من أجل الحفاظ على سلطته‬
التالي
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلثاء في 14 تشرين الثاني 2023