«حزب الله» يكثف «إشغال» اسرائيل على طول الحدود.. ويحافظ على «الجغرافيا العسكرية»!

الحدود اللبنانية الاسرائيلية

قفزت التطورات العسكرية على جانبي الحدود بين حزب الله و إسرائيل، إلى مزيد من الاستهدافات المتبادلة، التي ما تزال تحافظ على توازنها العملاتي، رغم الخسائر البشرية في صفوف “حزب الله” والمدنيين اللينانيين والقوات الاسرائيلية.
و لم يلاحظ كثيرا، الولوج في جغرافيا اكبر الحالية ، التي تشهدها العمليات والهجمات التي ينفذها ‘حزب الله بكثافة نارية غير مسبوقة، على كافة مواقع والدوريات الإسرائيلية المرئية من تخوم راس الناقورة ، مرورا بحانيتا وجل العلام وبركة ريشا وزرعيت والرهب وبرانيت وبرعام والعباد ومسكاف عام ومرغليوت والمنارة ومزارع شبعا وغيرها.

لم يلاحظ كثيرا الولوج في جغرافيا اكبر الحالية التي تشهدها العمليات والهجمات التي ينفذها ‘حزب الله بكثافة نارية غير مسبوقة


في حين، خرجت القوات الإسرائيلية ، المتمركزة في التلال المطلة على الجنوب في قطاعاته الثلاث ، عن إستهداف البقعة الضيقة من الاراضي اللبنانية المحاذية للحدود، لتشمل اعماق إضافية ، طاولت السيارات للمرة الاولى، بواسطة الطائرات المسيرة، فكان قصف سيارة رابيد مدنية على طريق عام حولا في قضاء مرجعيون، كان بداخلها احد عناصر ‘حزب الله”، الذي قضى جراء الغارة ، وهو إسماعيل احمد الزين من بلدة شحور ، وفق “حزب الله”، الذي نعى آخر هو علي خريس من بلدة الخيام.

خرجت القوات الإسرائيلية المتمركزة في التلال المطلة على الجنوب في قطاعاته الثلاث عن إستهداف البقعة الضيقة من الاراضي اللبنانية المحاذية للحدود لتشمل اعماق إضافية

وتؤشر هذه العمليات العسكرية المتبادلة في جبهة طولها حوالي مئة كيلو متر، على الحدود اللبنانية الفلسطينية ، إلى المضي في عملية ‘الاشغال”، التي يمارسها حزب الله للتخفيف عن جبهة غزة في فلسطين
وارسال رسائل نارية الى إسرائيل وحلفائها.

السابق
قتيل وجريح.. حزب الله يستهدف آلية إسرائيلية
التالي
القصف الإسرائيلي يتجدّد.. غارات كثيفة على الجنوب