“صدق” وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان عندما هدد برد ايراني على اسرائيل اذا ما استمرت الحرب على غزة وتواصلت سياسية المجازر والتهجير.
لكن “صدق” تهديدات عبد اللهيان ترى فيه مصادر سياسية متابعة لـ”جنوبية” انه استخدام لساحة ايرانية جديدة ضد اسرائيل من دون ان تطلق ايران او “الحرس الثوري” رصاصة واحدة!
وتلفت المصادر الى ان الايراني عندما يقصف اسرائيل او البوارج الاميركية بصواريخ الحوثيين فإنه ينفذ تهديداته لكن الويل يرتد على ساحة الوكلاء اي غزة ومن ثم اليمن وغداً لبنان!
“حزب الله” يلوح بورقة الفوضى الحدودية لاخافة الفرنسيين والاسبان والطليان المشاركين في اليونيفيل كما يبعث برسالة الى تل ابيب مفادها ان امن الحدود في جيبي!
وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي أفادت ان 5 صواريخ انطلقت من اليمن واستهدفت إسرائيل.
في المقابل اعلن البنتاغون عن اعتراض سفينة حربية له قرب اليمن لصواريخ أطلقها بحسب ادعائه حركة “أنصار الله”.
النفير الفلسطيني وفلتان الحدود
ومع نهاية الاسبوع الثاني من الحرب على غزة، ارتفعت وتيرة العمليات الفلسطينية من الحدود اللبنانية تجاه اسرائيل. ومعه ارتفعت وتيرة الخروق الفلسطينية للحدود من قصف صواريخ الى عمليات تسلل. فيما كان لافتاً انضمام “الجماعة الاسلامية” الى ركب “المقاومين” تحت جناح “حزب الله” في الجنوب.
إقرأ أيضاً: لبنان بلا غطاء دولي وخطة لإجلاء الرعايا..و«حزب الله» وحيداً إذا «فتح» حرب الجنوب!
وترى مصادر معارضة لـ”جنوبية” ان “حزب الله” يغامر بلبنان ويقوم بفتح لاند ثانية من الجنوب وسيجر الويلات على المخيمات وعلى لبنان مرة جديدة.
الايراني عندما يقصف اسرائيل او البوارج الاميركية بصواريخ الحوثيين فإنه ينفذ تهديداته لكن الويل يرتد على ساحة الوكلاء اي غزة ومن ثم اليمن وغداً لبنان!
وتلفت المصادر الى ان “حزب الله” يلوح بورقة الفوضى الحدودية لاخافة الفرنسيين والاسبان والطليان المشاركين في اليونيفيل كما يبعث برسالة الى تل ابيب مفادها ان امن الحدود في جيبي ولا يمكن المساومة على ذلك الا معي!
وفي هذا السياق برز كلام لوزير الدفاع الألماني على متن السفينة الحربية الألمانية أولدنبورغ المنتشرة ضمن بعثة الأمم المتحدة والراسية في ميناء بيروت، حيث قال إن “خفض أو سحب قوة اليونيفيل سيكون إشارة خاطئة في هذا الوقت”.
مقتل اعلامي برصاص اسرائيلي
وفي استهداف جديد للصحافيين وبعد مقتل المصور عصام العبدالله، وأثناء قيام فريق إعلامي من 7 أشخاص بالتغطية الإعلامية قرب موقع العبّاد التابع للجيش الإسرائيلي في خراج بلدة حولا، استهدفهم عناصر الموقع بأسلحة رشاشة ما أدى إلى استشهاد أحدهم وإصابة آخر”.
ولفتت بيان للجيش إلى أنّ “دورية من الجيش عملت بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان على نقل الشهيد والمصاب إلى أحد المستشفيات، ونقل سائر أعضاء الفريق إلى مكان آمن”.

