الانطباع الباهت الذي اعطاه وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان عن جولته البيروتية حاول عبد اللهيان التخفيف نفسه منه عبر تسريب مضمون رسالة تهديد ايرانية عبر موفد اممي التقاه في بيروت امس وللايحاء من خلالها ان طهران جادة في دخوله الحرب شرط ان تستمر الحرب في غزة لمدة طويلة!
وترى مصادر دبلوماسية في بيروت لـ”جنوبية” ان عبد اللهيان يحاول في رسالته الاممية تلك ان يحفظ “ماء وجه” الايرانيين والذين شددوا حسب المعلومات على ضرورة “دوزنة” المناوشات مع اسرائيل في الجنوب ضمن 1701 ومن دون ان تفتح حرب شاملة تجبر البوارج الاميركية الضخمة في دخول حرب شاملة “ستأكل نصيبها” منها طهران!
مصدر دبلوماسي خليجي في بيروت لـ”جنوبية”: مساع تبذلها الرياض مع الروس والاميركيين بالتعاون مع مصر لوقف المجزرة في غزة في مقابل وقف إطلاق النار
وتشير الى ان من الواضح ان الايراني يترقب مصير “حماس” فإذا شعر انها على طريق الانهيار سيقوم بعمل عسكري ولو كان محدوداً لإشغال اسرائيل من الجنوب او من الجولان السوري.
اتصالات سعودية –مصرية-اميركية
وفي معلومات خاصة بـ”جنوبية”، يكشف مصدر دبلوماسي خليجي في بيروت لـ”جنوبية” عن مساع تبذلها الرياض مع الروس والاميركيين بالتعاون مع مصر لوقف المجزرة في غزة في مقابل وقف إطلاق النار ووضع مهلة زمنية لتبادل الاسرى مع “حماس”.
عبد اللهيان يحاول في رسالته الاممية ان يحفظ “ماء وجه” الايرانيين والذين شددوا حسب المعلومات على ضرورة “دوزنة” المناوشات مع اسرائيل في الجنوب ضمن 1701
وتلفت الى ان في المقابل لا يزال الطرف الفلسطيني متردداً، وترفض اسرائيل اي ثمن مقابل الافراح عن الاسرى الاسرائيليين بينما ترفض القاهرة والرياض اي تهجير للفلسطينين من غزة.
اجتماع دار الفتوى
ورفض النواب الذين اجتمعوا في دار الفتوى، أمس، بدعوة من مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، أي تهجير قسري لأهالي غزة من أرضهم وتاريخهم وأي اجتياح إسرائيلي لغزة سيفجر بركان الغضب ليس في فلسطين فحسب وإنما في كل البلاد العربية والإسلامية.
إقرأ ايضاً: إسرائيل «تثأر» من الإعلام اللبناني وتطلق إجتياح غزة البري.. ومواقف إيرانية «رمادية» من الحرب الشاملة!
وأكد النواب السنة أن ما يقوم به العدو الإسرائيلي الإرهابي في غزة، هو جرائم حرب لا مثيل لها، وطالبوا برفع الحصار اللاإنساني عن غزة، والمبادرة إلى دعم صمود أهلها الصابرين في وجه الأطماع الإسرائيلية العدوانية، ودعوا إلى فتح ممرات إنسانية آمنة بإشراف الأمم المتحدة، لتوصيل المساعدات الإنسانية، من مياه ومواد غذائية وطبية إلى أهالي غزة، الذين يواجهون أبشع أنواع الحصار التجويعي، المترافق مع أبشع أنواع القصف التدميري، في البر والبحر والجو.

