ناقشَ عدد من العاملين في الشأن الوطني العام في الجنوب ، نقاطاً ذات دلالة تنطوي عليها العملية الفلسطينية الشجاعة في فلسطين المحتلة ، وقد
أعلن هؤلاء في بيان بعد اجتماع لهم في صور تضامنهم مع كفاح الشعب الفلسطيني ودعمه في نضالِهِ من أجل انتزاع حقوقه المشروعة في الدولة والإستقلال والسيادة والهوية الوطنية المستقلة…
-٢ إعتبر المجتمعون أن العنف الذي يطبع دوماً السلوك الإسرائيلي إستوّلد عُنفاً مقابلاً وإن التطرف الذي تقوده حكومة اليمين الصهيوني هو المسؤول الأول عن ردود الفعل الفلسطينية المشروعة..
-٣ شدّد المجتمعون على أنّ لا معركة للفلسطينيين سوى تلك التي تدور فوق أرض فلسطين ولا وظيفة لأي عمل ومجهود فلسطيني سوى وظيفة خدمة الأهداف الوطنيّة الفلسطينيّة وإبطال ورفض كل أشكال التوظيف السياسي لنضالهم الذي قد تلجأ إليه قوى إقليمية ودولية خدمةً لأهدافها وإجنداتها ومصلحتها….
-٤ رفض المجتمعون مقولة “وحدة الساحات” لإنْ لا ساحة معنيّة بهذا النداء سوى الساحة اللبنانية، في ظلّ الإقفال المُحكم والمُزمن لبقية الساحات من قبل أنظمة دول الطوق…. ويذكّر المجتمعون إن لبنان وطن نهائي وليس ساحة، وهو سبق له أن دفعَ ثمناً باهظاً لم تنتهِ فصوله وتداعياتِه بعد! وذلك نتيجة
“مقولات الساحة”ومطالعات “وحدة المسار والمصير”.
-٥ إتفق المجتمعون على متابعةِ التطورات، خاصةً بعد التهديد الصادر عن رئيسِ حكومة العدو الإسرائيلي في ظلّ عدم وجود مؤشرات عن قرب وصول العملية الفلسطينيّة الى خواتيمها….
-٦ شدّد المجتمعون على ضرورة تمتين الساحة الفلسطينيّة بوحدةِ الموقف الفلسطيني وتوحيد الأهداف الوطنية العامة التي تخدم المصلحة الفلسطينية العليا بعيداً عن أي مزايدة سياسيّة أو مناقصة وطنيْة قد تصدر عن بعض الأوساط السياسية العربية وغير العربيّة…
ووقع على البيان كل من عيسى عطالله ،احمد جابر، ابراهيم فرج، حبيب كرشت ، كريم السوقي، منيف فرج، حسين عطايا، علي رضا، أحمد الدر …

