القوة الأمنية في عين الحلوة تستكمل انتشارها.. وجريح في اطلاق نار

ا ساد مخيم عين الحلوة اليوم حال من الترقب والحذر قبيل موعد انتشار عناصر القوة الامنية المشتركة عند مداخل تجمع المدارس تمهيدا لاخلائها من المسلحين وتسليمها لادارة الاونروا في اطار مقررات هيئة العمل الفلسطيني المشترك من اجل عودة الحياة الى طبيعتها داخل المخيم . 

وفي وقت تأثرت الحركة في مدينة صيدا حيث فضل عدد من المدارس المجاورة والمحيطة بالمخيم تقليص ساعات الدوام وصرف الطلاب الى منازلهم تحسبا ، أرجأ اهالي معتقلي ملف احداث عبرا اعتصامهم الذي كان مقررا بعد صلاة الجمعة امام مسجد الزعتري تحسبا . 

وتبقى الانظار على عين الحلوة ومدى نجاح خطوة اليوم التي من شأنها سحب فتيل التوتر مجددا داخل المخيم بانتظار استكمال انجاز ملف المطلوبين . 

ويستكمل قائد القوة الأمنية المشتركة اللواء محمود العجوري ، تنفيذ بنود عملية انتشار عناصره عند مداخل مدارس “الأونروا” في عين الحلوة  الواقعة بين منطقتي الطوارئ – الشارع الفوقاني – بستان القدس،  بالتزامن مع انسحاب مسلحي طرفي النزاع الذي كان قائما بين حركة “فتح” والمجموعات الإسلامية المتشددة منها والتموضع عند مداخلها، وهي الخطوة الثالثة التي جاءت بعد تثبيت وقف إطلاق النار وتعزيز القوة المشتركة الفلسطينية، ونشرها قبل يومين في حي الطيرة – الراس الأحمر والثاني عند سنترال البراق – مفرق بستان القدس .

بعد إخلاء مدارس “الأونروا” وتموضع القوة الأمنية عند مداخلها، تتمثل الخطوة الرابعة بنشر العناصر الأخيرة في حي حطين منعا للاحتكاك ، والافساح في المجال لعودة الأهالي الذين نزحوا الى بيوتهم بامان واطمئنان، على ان تنتقل هيئة العمل االفلسطيني المشترك، بعد انجاز القوة الأمنية المشتركة، تنفيذ قرارتها التي اتفق عليها بالاجماع فلسطينيا ومساندتها لبنانيا، إلى فكفكة عقدة المطلوبين في جريمة اغتيال اللواء أبو أشرف العرموشي ومرافقيه، ووضعها على سكة الحل تمهيدا لتسليمهم إلى القضاء اللبناني، الخطوة التي من شأنها تحصين الوضع الأمني في المخيم وسحب فتيل جولات جديدة من الاقتتال.

الى ذلك، أوقفت قوات الأمن الفلسطيني مطلقي النار في الاشكال الصباحي في سوق الخضار في عين الحلوة وتؤكد ان لا علاقة له بخطوة الانتشار عند مداخل مدارس الاونروا بعد الظهر.

تسليم مطلق نار: وكان سمع صباح اليوم، صوت اطلاق نار عند سوق الخضار داخل مخيم عين الحلوة، نتج عنه اصابة احد الأشخاص تم نقله الى مستشفى “النداء الإنساني” داخل المخيم، ومن ثم الى مستشفى خارج المخيم للمعالجة.  الا ان قائد  الأمن الوطني الفلسطيني في منطقة صيدا ابو محمد فهد وبتعليمات من قائد الامن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب، سلّم مطلق النار في الاشكال الذي وقع صباح اليوم، المدعو احمد الاسدي، الى مخابرات الجيش على حاجز درب السيم لاجراء المقتضى .

السابق
بعدسة جنوبية: تشييع نجاح سلام الى مثواها الاخير
التالي
«تحديات قطاع التعليم في المدارس الخاصة».. منتدى المدينة الخامس