أدان عدد من الناشطين والعاملين في الشأن العام في منطقة صور ، الاعتداء على منزل نجل النائب أسامة سعد في صيدا .
وقال هؤلاء الذين وقّع باسمهم كل من منيف فرج ،أحمد جابر ، حبيب كرشت ، عيسى عطالله ، حسين عطايا والدكتور ابراهيم فرج : ان هذا الاعتداء جاء بمثابة رد على الموقف السياسي المتقدم الذي أدلى به النائب أسامة سعد ، في سياق تعليقه على الاقتتال في مخيم عين الحلوة ، وأضاف البيان يأتي الاعتداء في لحظة تهاوي المشتركات الوطنية العامة ، و في مدينة صيدا ذات التاريخ العروبي و الديمقراطي الرحب ، و التي شكلت و تشكل ممراً و حاضنة لكل نضال شعبي و ديمقراطي، وأضاف البيان ان استهداف الرأي المخالف بالرصاص مُدان ، وخاصةً عندما يأتي من جهة من يدّعون تمسكاً بالقضية الفلسطينية ، و إن القتال في عين الحلوة يتناقض تناقضاً تاماً مع مصالح الشعب الفلسطيني ، الذي يرفض استعمال السلاح ضد ارادته من قبل أطراف الداخل و الخارج .
وقال : ان المطلب الاساسي الذي يجب ان يتقدم على كل مطلب هو وقف الاحتكام الى السلاح داخل المخيمات و خارجها .

