كل المؤشرات ووفق مصادر دبلوماسية لـ”جنوبية”، الى ان عودة الموفد الفرنسي جان ايف لودريان الى لبنان الاسبوع المقبل ستكون “وداعية”، مع وصول الوساطة الفرنسية الى حائط مسدود.
وتكشف المصادر ،ان الوساطة القطرية ستنطلق بعد رحيل لورديان مع قناعة راسخة بأن المرشح الثالث والحيادي سيكون هو الحل.
وتشير الى ان حوار لودريان سقط، بقدر سقوط حوار الرئيس نبيه بري، بعدما تصدت المعارضة ولا سيما “القوات” و”الكتائب” والمعارضة لحوار تضييع البوصلة والوقت، بينما ناور النائب جبران باسيل كالعادة لقطف ثمار “الغضب المسيحي” على الحكومة ولودريان وبري!
الوساطة القطرية ستنطلق بعد رحيل لورديان مع قناعة راسخة بأن المرشح الثالث والحيادي سيكون هو الحل
وتلفت الى ان الوساطة القطرية ستكون مشفوعة بدعم الخماسية وبالتشاور مع فرنسا والتي تخرج من “الحلبة” “مدماة وجريحة” بعد فشلها في استقطاب المسيحيين الى مبادرتها بإنتخاب سليمان فرنجية.
زيارة ناجحة لمنصوري؟
مالياً، كشف النقاب عن محادثات «واعدة» اجراها حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري، لا سيما مع محافظ المصرف المركزي السعودي.
إقرأ أيضاً: الحوار المأزوم بين الراعي وجعجع..و«حزب الله» يرفع وتيرة التحريض ضد «اليونيفيل»!
وعُلم أنّ اجتماع منصوري مع محافظ المصرف المركزي السعودي تضمّن طلباً لبنانياً للحصول على مؤازرة سعودية، وتنشيط الاستثمارات المالية المشتركة. وفيما رفض الجانبان الحديث عن التفاصيل، يُنتظر أن تتّضح في الأسابيع المقبلة نتائج زيارة منصوري إلى المملكة، خصوصاً أنّ الإيجابية تظهّرت في لقاءاته مع مسؤولي صندوق النقد العربي وحكّام المصارف العربية الذين أبدوا اهتماماً بمسار لبنان المصرفي والمالي.
اجتماع منصوري مع محافظ المصرف المركزي السعودي تضمّن طلباً لبنانياً للحصول على مؤازرة سعودية وتنشيط الاستثمارات المالية المشتركة
وعُلم أنّ زيارات ستحصل إلى لبنان في الأسابيع المقبلة، واتّفاقات أوليّة لعقد مؤتمرات ماليّة في بيروت في المرحلة المقبلة من شأنها مؤازرة المصرف المركزي اللبناني في خطواته لاستعادة الثقة الداخلية والعربية بالمسار المالي اللبناني الذي أُصيب بأزمة حادّة منذ سنوات، ويحتاج إلى انعاش يبدأ بإقرار قوانين إصلاحية.
اليونيفيل: التنسيق مع الجيش
على صعيد الوضع الجنوبي، أكد الناطق الرسميّ باسم قوّات اليونيفيل اندريا تننتي أن شيئاً لن يتغيّر في عمل قوّات الطوارىء الدولية على الأرض بعد التمديد لمهمّتهم، فالشراكة مع الجيش اللبناني سوف تبقى والتنسيق الذي بدأ عام 2006 لن يتغير وسوف يبقى.
واعلن تننتي أن كل جريمة ضد عناصر حفظ السلام هي جريمة ضد الأمم المتحدة، معتباً أن قوات الطوارئ تعمل في منطقة غير آمنة بنسبة 100% ولهذا نحن هنا ونريد أن نكمل ونستمر بعملنا وحرية الحركة يجب أن تضمنها الحكومة اللبنانية، وقال: «سنكمل بالرغم من الجرائم الفظيعة التي تم ارتكابها ضد عناصرنا.

