سنعيد إسرائيل إلى العصر الحجري.. نصرالله : التحقيق بحادثة الكحالة سيظهر من اعتدى على من!

السيد حسن نصرالله

في اطلالته الاولى بعد حادثة الكحالة، تحدث الأمين العام لـحزب الله السيد حسن نصرالله في الذكرى الـ17 لحرب 2006، مشيرا الى ان “إنجاز ترسيم الحدود البحرية ما كان ليتحقّق لولا البناء على نتائج حرب تموز 2006، ولولا التكامل بين المقاومة والدولة”.

واضاف: “بعد أيام ستصل منصة الحفر، واللبنانيون سينظرون بأمل إلى هذا الحفر والتنقيب لأنّهما الأمل الوحيد أمام الحصار الواقعي”.
وتمنى  نصرالله  على  النواب “عدم إدخال الصندوق السيادي بالسجالات السياسية، وأن يقاربوه بمقاربة سيادية حقيقة، فهو حاجة ملحّة للبنان لضمان أن تكون الثروة البحرية لكل اللبنانيين”.
وشدد على ان “على لبنان المحافظة على قوّة المقاومة إذا حاول العدو الانتقاص من حقوقه ونفطه وغازه”.
وتوجه نصرالله  الى إسرائيل مهددا: “إذا ذهبتم إلى الحرب، فأنتم ستعودون أيضاً إلى العصر الحجري”.
 
وتابع: ” إذا أمكن للصواريخ الدقيقة أن تصل إلى إسرائيل فلها مفاعيل السلاح النووي، فكيف إذا تطوّرت المعركة إلى كلّ محور المقاومة، إذاً لن يبقى شيء اسمه إسرائيل”

وقال: ” العدو الإسرائيلي يلعب لعبة وجود وفناء، ويجب التعاطي بواقعية بمعزل عن البهلونات الإعلامية”

كم شدد على ان ” لبنان يتمتع بعناصر قوّة أساسية قادرة على حمايته وتحقيق الأمن والأمان لمواجهة العدو والمعادلة الذهبية هي التي تحمي لبنان، والمقاومة أقوى بكثير ممّا كانت عليه”.
 
وعن حادثة الكحالة، قال نصرالله:” التحقيق سيُبيّن مَن اعتدى على مَن، وتصرّفنا على قاعدة استيعاب الوضع وعدم الذهاب إلى التوتير أو التصعيد، ولا نعتبر أنّ هناك مشكلة مع أهل الكحالة
 
– خرجت مواقف عديدة من الوسط المسيحي تدعو إلى التهدئة، وهناك جهات سياسة أدركت مخاطر التجييش وقوى دافعت عن المقاومة، لكن هناك قوى كان تريد أخذ الأمور إلى أبعد مدى ممكن”.

واضاف: ” الحادثة في عهدة القضاء، ووجوه الأشخاص باتت معروفة، وأبلغنا الجهات الأمنية استعدادنا للتعاون”.

واعتبر ان ” القضاء يجب الأخذ في الاعتبار أنّ التحريض الإعلامي الذي قامت به قناة إعلامية خبيثة أدّى إلى ما حصل في الكحالة، وهي تتحمّل مسؤولية سفك الدماء”.

وقال: ” أدعو إلى الهدوء على مستوى الخطاب السياسي وفي شبكات التواصل، ومصلحة لبنان معالجة الأحداث بالحكمة والتعقّل وبروح المسؤولية العالية”

مشددا على ان ” هذه الحادثة أكدت أنّ مؤسسة الجيش هي الضامنة للاستقرار والأمن في البلد”.

واكد: “لا نعتبر أن هناك مشكلة بيننا وبين أهل الكحالة أو اي من عائلاتها والحادثة في عهدة القضاء”.

وتوجه نصرالله الى اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا قائلا: “هناك شخصيات وزعامات سياسية بمعزل عن خلفياتها من الواضح من خلال سلوكها ومواقفها أنها تدفع البلد باتجاه الانفجار والحرب الاهلية”.

وقال نصرالله: “التقسيم في لبنان لن يحصل وما من مصلحة لأي طائفة بحدوث ذلك والمرحلة الحالية تحتاجُ إلى هدوء وليس إلى السير مع الغرائز”.

وعن الحوار مع التيار الوطني الحر، شدد على أنه جدي وإيجابي ويحتاج إلى بعض الوقت كونه يحتاج للتشاور مع بعض القوى السياسية.

السابق
ما جديد التحقيقات بحادثة الكحالة؟
التالي
مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاثنين 14/8/2023