كما جرت العادة في الاحداث الامنية وبعد الضجة التي اثارتها اشتباكات الشياح بين مسؤولين تابعين لحركة امل وتنصل كل من “الحركة” و”حزب الله” من الاشتباكات، خرجت بلدية الغبيري لتلقي التهمة على القوى الامنية.
وفي السياق، صدر عن المكتب الاعلامي لبلدية الغبيري بيان جاء فيه: “قبل منتصف ليل امس، وقع اشتباك مسلح في منطقة المشرفية ضمن الغبيري استعملت فيه اسلحة خفيفة ومتوسطة. طال الرصاص الابنية والمنازل المحيطة. الفاعلون معروفون بالاسم والعنوان ويبدو ان هذا المسلسل مستمر وستكون له حلقات ولن ينتهي الا بسقوط ضحايا ابرياء”.
وأضاف، “بالأمس “زعلت” القوى الامنية من بيان البلدية حول احداث السبت ١٥ تموز ٢٠٢٣ في الغبيري ولم تحرك ساكنا، واليوم ايضا نتهمها بالتقصير في القبض على كل الفاعلين وسوقهم الى القضاء”.
إقرأ ايضاً: الشيخ علي خازم يذكر بكتابه « صرخة الحق» في اجواء عاشوراء
وتابع البيان، “غدا ايضا سنقوم بواجبنا لتقديم دعوى لدى النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان، اما آن للمواطن ان يرتاح آمنا في بيته؟ سؤال برسم كل المسؤولين”.

