«الخماسية» تهدد المعطلين بالعقوبات..وباسيل يرفض «تفعيل» ميقاتي للحكومة!

اللجنة الخماسية

اللهجة التي خرجت بها اللجنة الخماسية في الدوحة امس لن “تسر” المعطلين لانتخاب الرئيس ولا سيما “حزب الله” والذي نعى منذ فترة مهمة الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان وخصوصاً بعد تصعيد السفيرة الفرنسية في بيروت آن غريو والتي “بقت البحصة” قبيل مغادرتها بيروت والتي اتهمت فيها “حزب الله” واقتصاده الموازي بتفعيل الازمات في لبنان واغراق العالم العربي عبر سوريا بالمخدرات.

وترى مصادر سياسية لـ”جنوبية” ان لهجة الخماسية العالية النبرة توحي بالتصعيد ضد المعرقلين اي “الثنائي الشيعي” وحلفائهما والذي سيتشدد حكماً وسيرفع السقف لقبض الثمن مقابل التخلي عن ترشيح فرنجية.

بيان اللجنة الخماسية

وكانت اللجنة الخُماسية المعنية بالملف اللبناني اجتمعت في الدوحة بمشاركة مُمثلي كل من السعودية ومصر والولايات المُتحدة وقطر والموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان، وأنهت اعمالها ظُهرا.

لهجة الخماسية العالية النبرة توحي بالتصعيد ضد المعرقلين اي “الثنائي الشيعي” وحلفائهما والذي سيتشدد حكماً وسيرفع السقف لقبض الثمن مقابل التخلي عن ترشيح فرنجية

ومساء صدر بيان أكد ان المجتمعين ناقشوا الحاجة الملحة للقيادة اللبنانية للتعجيل في إجراء الانتخابات الرئاسية وتنفيذ إصلاحات اقتصادية ضرورية من أجل الوفاء بمسؤولياتها تجاه مواطنيها”.

إقرأ ايضاً: رفض مسيحي لحوار «مُعلّب» لتعيين الرئيس..وسلاح «الثنائي» يُروّع الضاحية!

وإذ أكدت المجموعة الخماسية “الالتزام بسيادة لبنان واستقلاله”، اشارت الى “أننا نتابع بقلق أنه وبعد تسعة أشهر تقريباً من انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون لم ينتخب القادة السياسيون للبنان خلفاً له”.

وشدد المجتمعون على أنه “من الأهمية بمكان أن يلتزم أعضاء البرلمان اللبناني بمسؤوليتهم الدستورية وأن يشرعوا في انتخاب رئيس للبلاد” لافتين الى “أننا ناقشنا خيارات محددة فيما يتعلق باتخاذ إجراءات ضد أولئك الذين يعرقلون إحراز تقدم في هذا المجال” .

باسيل والوقت الضائع

وفي محاولة لتقطيع الوقت وصرف النظر علن المعارك الرئاسية والسياسية، عاد النائب جبران باسيل الى نغمة التراشق مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي.

وترى مصادر مسيحية معارضة لـ”جنوبية”، ان باسيل يحاول ان يغطي على خروجه من التقاطع الرئاسي مع المعارضة، والعودة الى كنف “حزب الله” ويريد توجيه الانظار نحو مكان آخر.

مصادر مسيحية معارضة: باسيل يحاول ان يغطي على خروجه من التقاطع الرئاسي مع المعارضة والعودة الى كنف “حزب الله” ويريد توجيه الانظار نحو مكان آخر

امس تجدد السجال بين ميقاتي والبرتقالي على خلفية  المناقلات الديبلوماسية لعدد من موظفي الفئة الثالثة التي قرر وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب اجراءها.

ولفت مكتب ميقاتي رداً على تصعيد باسيل ضده،  ان” التيار الوطني الحر يستخدم كالعادة موضوع صلاحيات رئيس الجمهورية لتبرير حملته والايحاء للرأي العام أن هناك استهدافا لشريحة من اللبنانيين. ولكن المفارقة هذه المرة، أن الحملة استهدفت الوزير الممثل لـ”التيار” في الحكومة والذي يقاطع مع سائر وزراء” التيار” جلسات مجلس الوزراء”.

خلافات امنية وحكومية؟

وبرز الى الواجهة، قرار وزير الداخلية بسام مولوي بكسر قرار مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان المتعلق بربط شعبة المعلومات به، وإعادة وصلها بهيئة الاركان، او على مستوى مصرف لبنان، أكان حول الإرباك السائد قبل انتهاء ولاية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بعد اقل من اسبوعين، او التطورات القضائية المرتبطة بسلامة التي برز فيها اخيراً اعلان الحجز الاحتياطي على الاموال العينية العائدة لكل من سلامة وشقيقه رجا سلامة ومساعدته ماريان الحويك في لبنان.

السابق
مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاثنين 17/7/2023 منذ ساعتين
التالي
اليكم أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلثاء في 18 تموز 2023